ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ١٧٧
وقال الترمذي في صحيحه والبغوي عن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى بن عمران في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب) [١].
وقال البيهقي بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله: (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في تقواه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب) [٢]، وهو الذي أفتى في المرأة التي وضعت لستة أشهر [٣]، وبقسمة الدراهم على صاحب الأرغفة [٤] والآمر بشق الولد نصفين [٥]، والآمر بضرب عنق العبد، والحاكم في ذي الرأسين [٦] ومبين
<=
٣٦١. [١]البداية والنهاية ج ٧ ص ٣٥٦، كفاية الطالب ص ١٢١. [٢]الموطأ لمالك ج ٢ - ص ٨٤٢ - ح ٢، المستدرك ج ٤ - ص ٣٧٥، فضائل الخمسة ج ٢ - ص
٣١٠. [٣]الإستيعاب ج ٣ ص ١١٠٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ١٩، وذكر القرطبي في
تفسيره ج ١٦ ص ٣٩٠ عند الكلام على تفسير قوله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) سورة
الأحقاف الآية ١٥، أن عثمان قد أتي بامرأة ولدت لستة أشهر، فأراد أن يقيم عليها الحد فقال له
علي عليه السلام ليس ذلك عليها، قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا). [٤]الإستيعاب ج ٣ - ص ١١٠٥ - ١١٠٦: فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٢ - ص ٣٠٢،
ذخائر العقبى ص ٨٤، الصواعق المحرقة ص ٧٧. [٥]مناقب ابن شهر آشوب ج ٢ - ص ٣٦٧، الفصول المائة ج ٥ ص ٣٦٦ - ح ١٥، كنز العمال ج [٣] ص ٣٧٩، بحار الأنوار ج ٤٠ - ص ٢٥٢، الغدير ج ٦ - ص ١٧٤. [٦]كنز العمال ج ٣ - ص ١٧٩، بحار الأنوار ج ٤٠ - ص ٢٥٧.