ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٩٦
اللفظ أخرجه أبو جعفر الإسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي المتوفى ٢٤٠ هـ في كتابه (نقض العثمانية) وقال: إنه روي في الخبر الصحيح [١].
ورواه الفقيه برهان الدين في (أنباء نجباء الأنباء) ص ٤٤ - ٤٨، وابن الأثير في الكامل ص ٢٤، وأبو الفداء عماد الدين الدمشقي في (تاريخه) ج ١ - ص ١١٦، وشهاب الدين الخفاجي في (شرح الشفا) للقاضي عياض ج ٣ - ص ١٣٧ وبتر آخره، وقال:
ذكر في دلائل البيهقي، وغيره بسند صحيح.
والخازن علاء الدين البغدادي في (تفسيره) ص ٣٩٠، والحافظ السيوطي في (جمع الجوامع) كما في ترتيبه ج ٦ - ص ٣٩٢ نقلا عن الطبري، وفي ص ٣٩٧ عن الحفاظ الستة: أبي إسحاق، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبي نعيم، والبيهقي.
وابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة) ج ٣ - ص ٢٥٤، وذكره المؤرخ جرجي زيدان في (تاريخ التمدن الإسلامي): ج ١ - ص ٣١، والأستاذ محمد حسنين هيكل في (حياة محمد) ص ١٠٤ من الطبعة الأولى.
ورجال السند كلهم ثقات إلا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم فقد ضعفه القوم، وليس ذلك إلا لتشيعه، فقد أثنى عليه ابن عقدة وأطراه، وبالغ في مدحه كما في (لسان الميزان) ج ٤ - ص ٤٣ وأسند إليه، وروى عنه الحفاظ المذكورون، وهم أساتذة الحديث، وأئمة الأثر، والمراجع في الجرح والتعديل، والرفض والاحتجاج.
[١]قال المؤلف: راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ - ص ٢٦٣.