ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢٠١
والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) [١] وأنه صاحب آية الصدقة [٢]، وضربته لعمرو بن عبد ود العامري أفضل من عمل الأمة إلى يوم القيامة [٣]، وهو أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وزوج ابنته، وباب المدينة، وإمام المتقين، ويعسوب الدين، وقائد الغر المحجلين [٤]، حلال المشكلات، وفكاك المعضلات، هو الإمام بالنص الإلهي، ثم من بعده الحسن والحسين اللذان قال فيهما النبي صلى الله عليه وآله: (هذان إمامان قاما أو قعدا، وأبوهما خير منهما) [٥].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) [٦]، ثم علي زين العابدين، ثم أولاده المعصومون الذين خاتمهم الحجة المهدي إمام الزمان عليه السلام
[١]سورة المائدة الآية: ٥٥.
[٢]وهي قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)، [ سورة البقرة الآية ٢٧٤ ]، وقد تقدمت تخريجات نزولها فيه عليه السلام.
[٣]المستدرك ج ٣ - ص ٣٢، تاريخ بغداد ج ١٣ - ص ١٩ رقم: ٦٩٧٨، الفردوس بمأثور الخطاب ج ٣ - ص ٤٥٥ - ح ٥٤٠٦.
[٤]فقد جاء في فرائد السمطين ج ١ - ص ١٤٣ - ح ١٠٥: عن عبد الله بن عكيم الجهني، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي في علي عليه السلام ثلاثة أشياء ليلة أسري بي: إنه سيد المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين.
ومثله أيضا بتفاوت ما جاء في ص ١٤٥ ح ١٠٩، بحار الأنوار ج ١٨ ص ٣٤٣، سفينة البحار ج ١ - ص ١٣٣.
[٥]كفاية الأثر: ص ٣٨، بحار الأنوار ج ٣٦ - ص ٢٨٩.
[٦]مسند أحمد ج ٣ - ص ٣ و ٦٢، سنن الترمذي ج ٥ - ص ٢٣٦ - ح ٣٧٦٨، تاريخ بغداد ج [١١] ص ٩٠، كنز العمال ج ١٢ - ص ١١٢ - ح ٣٤٢٤٦.