ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ٣٢٩
خير البرية) فقال النبي صلى الله عليه وآله: أنت يا علي وشيعتك [١].
وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال: (يا علي، إنك ستقدم على الله وشيعتك راضيين مرضيين، ويقدم عليك عدوك غضابا مقمحين) [٢].
وقال صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: (أنت وشيعتك تردون علي الحوض) [٣].
وقال: أنت وشيعتك في الجنة [٤].
قال صلى الله عليه وآله: أيضا: إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا خلف أيماننا وشمائلنا [٥].
وعن جعفر الصادق عن آبائه عن علي (رضي الله عنهم) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(يا علي مثلك في أمتي مثل عيسى بن مريم: افترق قومه ثلاث فرق: فرقة مؤمنون وهم الحواريون، وفرقة عادوه وهم اليهود، وفرقة غلوا فيه فخرجوا عن دين الله وهم النصارى، وإن أمتي ستفترق فيك ثلاث فرق: فرقة اتبعوك وأحبوك وهم المؤمنون، وفرقة عادوك وهم الناكثون والمارقون والفاسقون،
[١]تفسير الطبري: ٣٠ - ص ١٧١.
[٢]مجمع الزوائد: ٩ - ص ١٣١، المعجم الكبير للطبراني: ١ - ٢١٩ - ح ٩٤٨، الصواعق المحرقة: ٢ - ٤٤٩.
[٣]مجموع الزوائد: ٩ - ص ١٣١، المعجم الكبير للطبراني: ١ - ٣١٩ - ح ٩٥٠.
[٤]تاريخ بغداد: ١٢ - ٢٨٩، ٣٥٨. حلية الأولياء: ٤ - ٣٢٩، فضائل الصحابة: ٢ - ٦٥٥ - ح ١١١٥.
[٥]مجموع الزوائد: ٩ - ١٣١، فضائل الصحابة: ٢ - ٦٢٤ - ح ١٠٦٨.