ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - آل قطيط، هشام - الصفحة ٢١١
وخرقه [١]، ودعت عليه فاطمة، فدخل على أبي بكر ولامه على ذلك واتفقا على منعها.
وأما عثمان بن عفان فجعل الولايات بين أقاربه، فاستعمل الوليد أخاه لأمه على الكوفة، فشرب الخمر، وصلى بالناس وهو سكران [٢]، فطرده أهل الكوفة فظهر منه ما ظهر.
وأعطى الأموال العظيمة أزواج بناته الأربع، فأعطى كل واحد من أزواجهن مائة ألف مثقال من الذهب من بيت مال المسلمين، وأعطى مروان ألف ألف درهم من خمس أفريقية [٣].
وعثمان حمى لنفسه عن المسلمين ومنعهم عنه [٤]، ووقع منه أشياء منكرة في حق الصحابة، وضرب ابن مسعود [٥] حتى مات وأحرق مصحفه، وكان ابن
[١]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦ - ص ٢٧٤.
[٢]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٣ - ص ١٨، تاريخ الخميس ج ٢ - ص ٢٥٥ و ٢٥٩، الكامل في التاريخ ج ٣ - ص ٥٢، الإمامة والسياسة ج ١ - ص ٣٢، أسد الغابة ج ٥ - ص ٩٠، نهج الحق ص ٢٩٠.
[٣]تاريخ الخميس ج ١ - ص ٢٦، تاريخ الطبري ج ٥ - ص ٤٩، تاريخ اليعقوبي ج ٢ - ص ١٥٥، المعارف لابن قتيبة ص ٨٤، نهج الحق ص ٢٩٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج [١] ص ١٩٨، تاريخ الخلفاء.
[٤]نهج الحق ص ٢٩٤، تاريخ الخميس ج ٢ - ص ٢٩٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ - ص ١٩٩، تاريخ الخلفاء ص ١٦٤.
[٥]نهج الحق ص ٢٩٥، أسد الغابة ج ٣ - ص ٢٥٩، تاريخ ابن كثير ج ١٦٣، تاريخ الخميس ج ٢
- ص ٢٦٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ - ص ١٩٨، و ج ٣ - ص ٤٠.