براءة آدم حقيقة قرآنيّة - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٦
قال سلمان: فظهر لنا شيخ أذب، أشعر، قد لبس وجهه شعر غليظ الخ..] [١].
وفي حديث آخر: أنه (صلى الله عليه وآله) كان جالساً بالأبطح، وعنده جماعة من أصحابه.. [إذ نظرنا إلى زوبعة قد ارتفعت فأثارت الغبار، وما زالت تدنو والغبار يعلو إلى أن وقفت بحذاء النبي (صلى الله عليه وآله)، ثم برز منها شخص كان فيها، ثم قال: يا رسول الله..
إلى أن تقول الرواية:
فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): فاكشف لنا عن وجهك حتى نراك على هيئتك التي أنت عليها.
قال: فكشف لنا عن صورته، فنظرنا فإذا الشخص عليه شعر كثير، فإذا رأسـه طـويل العينين، عيناه في طول رأسه، صغير الحدقتين الخ..] [٢].
وعن الإمام الصادق عليه السلام:
إن إبليس لعنه الله قد طلب من ربه أن: [لا يولد لهم (أي لبني آدم) ولد إلا ولد لي اثنان، وأراهم، ولا يروني، وأتصور لهم في كل صورة شئت] [٣].
وفي حديث آخر:
أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جالساً وعنده جني يسأله عن قضايا مشكلة، فأقبل أمير المؤمنين، فتصاغر الجني حتى صار كالعصفور.. الخ [٤].
[١]مناقب آل أبي طالب لابن شهراشوب ج٢ ص٣٠٨ ومدينة المعاجز ج١ ص١٤٤/١٤٥ وحلية الأبرار ج١ ص٢٦٨ والبحار ج٣٩ ص١٨٣.
[٢]مدينة المعاجز ج١ ص١٤٨/١٤٩ وحلية الأبرار ج١ ص٢٧٠ وعيون المعجزات ص٤٣. والبحار ج١٨ ص٨٦ وج٦٠ ص٩٠.
[٣]تفسير الميزان ج٨ ص٦١ عن تفسير القمي.
[٤]مشارق أنوار اليقين ص٨٥ ومدينة المعاجز ج١ ص١٤٢ عنه..