براءة آدم حقيقة قرآنيّة - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥
فقد روى القمي عن ابن ابي عمير، عن ابن مسكان، عن الإمام الصادق في قوله: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى}.. [١].
قلت: معاينة كان هذا؟!
قال: نعم، فثبتت المعرفة، ونسوا الموقف، وسيذكرونه الخ..] [٢].
هـ ـ إن ثمة روايات كثيرة، قال العلامة المجلسي (قده) إنها معتبرة، وأنها قريبة من التواتر، قد دلت على تقدم خلق الأرواح على الأجساد [٣].
وقال رحمه الله:
[وما ذكروه من الأدلة على حدوث الأرواح عند خلق الأبدان مدخولة، لا يمكن رد تلك الروايات لأجلها] [٤].
وعن أبي جعفر الثاني:
[خلق الله محمداً وعلياً، وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع
[١]الآية ١٧٢ من سورة الأعراف.
[٢]تفسير الميزان ج٩ ص٣٢٥ وراجع أيضاً ص٣٣٠ عن المحاسن..
[٣]راجع في هذا الحديث الشريف: بحار الأنوار ج٥٨ ص١٤٣ و١٤٤ و٤١ و٨٠ و١٠٢ و١٣٦ و١٣٩ و١٣٧ و١٣٨ وج٤٧ ص٣٥٧ وج٥ ص٢٦٦ و٢٦١ وج١١ ص١٧٢ وج٨ ص٣٠٨ وج٤٢ ص١٩٦ وج٢٦ ص٣٢٠ وج٤ ص٢٢٢ وج٦٥ ص٢٠٥، وفي هوامش الصفحات السابقة عن المصادر التالية: رجال الكشي ص٢٤٩، والمسائل السروية وعن الكافي ج١ ص٤٣٧ وعن معاني الأخبار ص١٠٨ و٣٧ وعن بصائر الدرجات ص٧٨ و٨٨ و٨٩ و٢٤ و٣٥٦ و٣٥٤ بعدة أسانيد وعن الاختصاص ص٣٥٤ وعن مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٥٧..
[٤]بحار الأنوار ج٥٨ ص١٤١.