براءة آدم حقيقة قرآنيّة
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
١٢ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٣ ص
(٧)
١٤ ص
(٨)
١٥ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٧ ص
(١٢)
١٧ ص
(١٣)
١٩ ص
(١٤)
٢١ ص
(١٥)
٢٢ ص
(١٦)
٢٣ ص
(١٧)
٢٥ ص
(١٨)
٣٠ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
٣٥ ص
(٢١)
٣٧ ص
(٢٢)
٣٨ ص
(٢٣)
٣٩ ص
(٢٤)
٤٢ ص
(٢٥)
٤٣ ص
(٢٦)
٤٩ ص
(٢٧)
٥١ ص
(٢٨)
٥٢ ص
(٢٩)
٥٣ ص
(٣٠)
٥٤ ص
(٣١)
٥٤ ص
(٣٢)
٥٥ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٥٨ ص
(٣٥)
٥٩ ص
(٣٦)
٦٠ ص
(٣٧)
٦٠ ص
(٣٨)
٦٣ ص
(٣٩)
٦٣ ص
(٤٠)
٦٥ ص
(٤١)
٦٧ ص
(٤٢)
٦٩ ص
(٤٣)
٧٠ ص
(٤٤)
٧٠ ص
(٤٥)
٧١ ص
(٤٦)
٧٢ ص
(٤٧)
٧٣ ص
(٤٨)
٧٤ ص
(٤٩)
٧٦ ص
(٥٠)
٧٨ ص
(٥١)
٧٨ ص
(٥٢)
٧٩ ص
(٥٣)
٧٩ ص
(٥٤)
٨٠ ص
(٥٥)
٨٣ ص
(٥٦)
٨٥ ص
(٥٧)
٨٥ ص
(٥٨)
٨٦ ص
(٥٩)
٨٧ ص
(٦٠)
٨٨ ص
(٦١)
٨٩ ص
(٦٢)
٩٠ ص
(٦٣)
٩٠ ص
(٦٤)
٩٠ ص
(٦٥)
٩١ ص
(٦٦)
٩٣ ص
(٦٧)
٩٤ ص
(٦٨)
٩٥ ص
(٦٩)
٩٧ ص
(٧٠)
٩٩ ص
(٧١)
١٠٢ ص
(٧٢)
١٠٤ ص
(٧٣)
١٠٤ ص
(٧٤)
١٠٧ ص
(٧٥)
١٠٩ ص
(٧٦)
١٠٩ ص
(٧٧)
١١٠ ص
(٧٨)
١١١ ص
(٧٩)
١١٢ ص
(٨٠)
١١٣ ص
(٨١)
١١٣ ص
(٨٢)
١١٤ ص
(٨٣)
١١٦ ص
(٨٤)
١١٩ ص
(٨٥)
١٢١ ص
(٨٦)
١٢٢ ص
(٨٧)
١٢٣ ص
(٨٨)
١٢٤ ص
(٨٩)
١٢٦ ص
(٩٠)
١٢٧ ص
(٩١)
١٢٨ ص
(٩٢)
١٢٨ ص
(٩٣)
١٢٩ ص
(٩٤)
١٣١ ص
(٩٥)
١٣٣ ص
(٩٦)
١٣٣ ص
(٩٧)
١٣٦ ص
(٩٨)
١٣٦ ص
(٩٩)
١٣٧ ص
(١٠٠)
١٣٩ ص
(١٠١)
١٤١ ص
(١٠٢)
١٤٤ ص
(١٠٣)
١٤٤ ص
(١٠٤)
١٤٥ ص
(١٠٥)
١٤٧ ص
(١٠٦)
١٥٠ ص
(١٠٧)
١٥٢ ص
(١٠٨)
١٥٥ ص
(١٠٩)
١٥٨ ص

براءة آدم حقيقة قرآنيّة - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤

وأصرح أنواع الدلالات، لأنه تعني الحضور الفعلي للمشار إليه، فقال: {إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ}..

لكنه من جهة ثانية: قد أبقاه على حالة من الإبهام، فلم يذكر له اسمه، ولا صفته، ولا أطلعه على حيله، ومكره وحبائله، بل اكتفى بالإشارة إلى عداوته له، وإلى أنه قد يخرجهما من الجنة.

وسيأتي: إن الإبهام والتحديد قد جاء وفق السنة الإلهية الجارية، التي تريد للمخلوقات أن يتكاملوا باختيارهم، ووفق الهدايات التي أنعم الله بها عليهم، من دون أن يكون ثمة أي حيف أو انتقاص..

إشكال.. وجوابه:

ولعلك تقول: لو لم يكن النبي آدم يعرف إبليس معرفة تامة، واستطاع إبليس أن يتخفى عليه، فكيف عاتبه الله تعالى ولامه على طاعته له، حيث قال: {وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ}..

ونجيب:

إن هذا ليس عتاباً للنبي آدم عليه السلام، بل هو إعلام له بأن الذي كلمه، وأثار الاحتمالات أمامه كان هو نفس ذلك الذي كان الله قد حذره منه، وأخبره بأنه عدوه.. و..

فهذا النداء ليس لوماً للنبي آدم، بل هو كشف له عن حقيقة الأمر..

مستوى معرفة آدم (عليه السلام) بإبليس:

كما أننا حين نقرأ في كتاب الله أن إبليس قد وسوس لآدم، فلا يعني ذلك أن لإبليس تسلط وهيمنة على آدم، وإنما يراد منه أنه قد استطاع أن يوصل الفكرة إلى آدم من طرف خفي، ككونها مغلفة ببعض ما يخفي نواياه الحقيقية من طرحها..