براءة آدم حقيقة قرآنيّة - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٤
عين العالم الدنيوي، وله أحكام غير أحكام الدنيا بوجه، وعينها بوجه [١].
ج ـ إن ثمة روايات تحدثت عن أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قال لعلي عليه السلام:
[أنت الذي احتج الله بك في ابتداء الخلق، حيث أقامهم أشباحاً، فقال لهم: ألست بربكم؟
قالوا: بلى.
قال: ومحمد رسولي؟
قالوا: بلى.
قال: وعلي أمير المؤمنين؟
فأبى الخلق جميعاً إلا استكباراً عن ولايتك إلا نفر قليل، وهم أقل القليل، وهم أصحاب اليمين] [٢].
وعن جابر بن يزيد، قال: قال لي أبو جعفر:
[يا جابر، إن الله أول ما خلق خلق محمداً وعترته الهداة المهتدين، فكانوا أشباح نور بين يدي الله.
قلت: وما الأشباح؟
قال: ظل النور. أبدان نورية بلا أرواح إلخ] [٣].
د ـ قد دلت بعض تلك الروايات الصحيحة سنداً أيضاً على أن الناس ينسون ما أخذه الله عليهم.
[١]تفسير الميزان ج٩ ص٣٢٦.
[٢]البحار ج٦٤ص١٢٧ وفي هامشه عن بشارة المصطفى ص١٤٤.
[٣]الكافي ج١ ص٤٤٢ والبحار ج٥٨ ص١٤٢..