براءة آدم حقيقة قرآنيّة - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١
روايات تحتاج إلى إيضاح:
وتبقى أمام القارئ الكريم روايات تحتاج إلى إيضاح، هي التالية:
١ ـ روي عن الإمام أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: الشجرة التي نهى آدم وزوجته أن يأكلا منها، شجرة الحسد. عهد إليهما: أن لا ينظرا إلى من فضّله الله عليه، وعلى خلايقه بعين الحسد، ولم يجد له عزماً[١].
٢ ـ عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، في حديث طويل، قال: فلما أسكن الله عز وجل آدم وزوجته الجنة قال لهما: { كُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ـ يعني شجرة الحنطة ـ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ}..
فنظرا إلى منزلة محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمة عليهم السلام بعدهم، فوجداها أشرف منازل أهل الجنة، فقالا: ربنا لمن هذه المنزلة؟!
فقال الله جل جلاله: إرفعا رؤوسكما إلى ساق العرش.
فرفعا رؤوسهما، فوجدا أسماء محمد، وعلي، وفاطمة، والأئمة عليهم السلام مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الله الجبار جل جلاله، فقالا:
[١]نور الثقلين (تفسير) ج٣ ص٤٠٢ عن العياشي والبرهان (تفسير) ج٢ ص٦.