المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ابن جني - الصفحة ٤٠٩
سورة النجم: ٢٩٣-٢٩٦
قوله تعالى: {جنة المأوى} وكلام عن رد هذه القراءة "٢٩٣".
قوله تعالى: {اللات} ، وقصة عبادة "اللات" "٢٩٤".
قوله تعالى: {الذي وفى} ، وتسمية المسبب باسم السبب "٢٩٥".
قوله تعالى: {ليس لها مما يدعون من دون الله كاشفة وهي على الظالمين ساءت الغاشية} ، ودلالة هذه القراءة على أن في قراءة الجماعة حذف مضاف بعد مضاف "٢٩٥"، من أمثلة المضافات المحذوفة "٢٩٦".
سورة القمر: ٢٩٧-٣٠١
قوله تعالى: "اقتربت الساعة وقد انشق القمر"، وقد جواب وقوع أمر كان متوقعا "٢٩٧".
قوله تعالى: {وكل أمر مستقر} ووجه رفع "كل" "٢٩٧".
قوله تعالى: {إلى شيء نكر} والمعنى على الوصف بجملة الماضي "٢٩٨".
قوله تعالى: {لمن كان كفر} ، وتفسير القراءتين "٢٩٨".
قوله تعالى: {أيشر منا واحدا نتبعه} وإعراب الآية "٢٩٨".
قوله تعالى: {الكذاب الأشر} ، وقرئ: "الأشر"، و"الأشر" هي الأصل المرفوض لشر "٢٩٩". "الأشر" مما جاء على فعل وفعل "٢٩٩".
قوله تعالى: {كهشيم المحتظر} ، ومصدرية "المحتظر" "٣٠٠".
قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه} ، ووجه اختيار رفع "كل" على خلاف رأي الجماعة "٣٠٠"، محمد بن يزيد يختار النصب يحتج له فيرد ابن جني عليه "٣٠٠".
قوله تعالى: {في جناب ونهر} ، وجمع فعل على فعل "٣٠٠"، معاملة المقدر معاملة المستعمل أحيانا "٣٠١".
سورة الرحمن: ٣٠٢-٣٠٦
قوله تعالى: {والسماء رفعها} ووجه كون رفع "السماء" أظهر "٣٠٢"، قراءة النصب رد على أبي الحسن في منع بعض الأساليب المشابهة "٣٠٢".