الفتوح لابن اعثم
 
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

الفتوح لابن اعثم - ابن أعثم - الصفحة ٢٦٠

ذكر خطبته الثالثة
قال: ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال [١] : أيها الناس! ألا ترون إلى أطرافكم قد انتقضت [٢] ، وإلى بلادكم تغزى وأنتم ذوو عدد جم وشوكة شديدة؟
فما بالكم اليوم لله أبوكم من أين تؤتون ومن أين تسحرون وأنى تؤفكون، انتبهوا رحمكم الله وأنبهوا نائمكم وتجردوا لحرب عدوكم، فقد أبدت الدعوة عن التصريح وقد أضاء الصبح لذي عينين، فاسمعوا قولي هداكم الله إذا قلت، وأطيعوا أمري إذا أمرت، فو الله لئن أطعتموني لم تغووا، وإن عصيتموني لن ترشدوا، وخذوا للحرب أهبتها وأعدوا لها عدتها واجمعوا آلتها، فقد شبت وأوقدت نارها، وتجرد لكم الفاسقون لكي يُطْفِؤُا نُورَ الله بِأَفْواهِهِمْ ٩: ٣٢ ويغزوا عباد الله، فو الله إن لو لاقيتهم وحدي وهم أضعاف [٣] ما هم عليه لما كنت بالذي أخافهم ولا أهابهم ولا أستوحش منهم.
لأني من طلالتهم [٤] ، والحق الذي أنا عليه لعلى بصيرة ويقين، وإني إلى لقاء ربي مشتاق ولحسن ثوابه منتظر، وهذا القلب الذي ألقاهم به الذي لقيت به الكفار مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو القلب الذي لقيت به أهل الجمل وأهل صفين وليلة الهرير، فإذا أنا أنفرتكم ف انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ في سَبِيلِ الله ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. ٩: ٤١ ولا تثاقلوا إلى الأرض فيفروا بالحيف [٥] ، فإن أخا


[١] بعضها في شرح نهج البلاغة ضمن كتاب إلى أهل مصر رقم ٦٢.
[٢] شرح النهج: انتقصت.
[٣] شرح النهج: وهم طلاع الأرض كلها ما باليت ولا استوحشت.
[٤] شرح النهج: ضلالهم.
[٥] شرح النهج: فتقروا بالخسف.