مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ١١٥ - ٣ ـ استكمال الدين
وعندما يكون حبّهم : للّه ننال به سعادة الدارين والقرب من منازل الصالحين ، قال الإمام الحسين ٧ : « من أحبّنا للدنيا ، فإنّ صاحب الدنيا يحبّه البر والفاجر ، ومن أحبنا للّه كنّا نحن وهو يوم القيامة كهاتين » وقرن بين سبابتيه [١].
٢ ـ معرفة الحق والسلامة من الانحراف :
لاريب أنّ الفرد المسلم بحاجة إلى المنهل الرائق والنبع الأصيل الذي يضمن له معرفة الحق من الباطل ويحقق له أقرب الطرق التي تؤمّن الوصول إلى خير الدنيا والآخرة ، وبما أن الإنسان يميل إلى الأخذ ممن أحب وممّن تعلق قلبه به ، فان من يهوى أهل البيت : سوف يأخذ العلم من أهله ، والدين من محله ، والتنزيل من مَنزِله ، والاعتقاد من أصله ، وبذلك تكون محبتهم : وقاءً وعاصما من الانحراف في تيارات الباطل والفرق الضالة ، وتكون فيصلاً للدين الحق عن تمويهات المبطلين وتشبيهات المغرضين.
٣ ـ استكمال الدين
قال رسول اللّه ٦ : « حبّ أهل بيتي وذريتي استكمال الدين » [٢].
٤ ـ طاعة اللّه تعالى ورسوله ٦
إنّ حبّ أهل البيت : والتمسك بولائهم هو أمر إلهي ورد في الكتاب الكريم وعلى لسان الرسول الأعظم ٦ كما تقدم في الفصل الثاني من
[١] المعجم الكبير / الطبراني ٣ : ١٣٤ / ٢٨٨٠. [٢] أمالي الصدوق : ١٦١ / ١.