مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة - الحكيم، السيد تقي يوسف - الصفحة ٧٠ - رابعا حبّه إيمان وبغضه نفاق
حبّ السبطين الحسن والحسين ٨
الحسن والحسين ٨ سبطا رسول اللّه ٦ وريحانتاه ، وسيدا شباب أهل الجنة ، ومن أهل الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وقد ثبتت محبتهما بنصّ القرآن الكريم في آية المودة المتقدمة في أول هذا الفصل ، ونضيف هنا طرفا من الحديث الصحيح الوارد في محبة رسول اللّه ٦ لهما وتأكيده على حبّهما والتمسك بهما ، وذلك لأنهما يمثلان الخطّ الرسالي الصحيح الذي يدعو إلى التمسك بمبادئ الإسلام الأصيل ومنهج الكتاب الكريم والسُنّة المحمدية الغرّاء قولاً وعملاً.
وفيما يلي بعض ما ورد في محبة الحسنين ٨ من صحيح الأثر ومتواتر الخبر :
١ ـ قال رسول اللّه ٦ : « الحسن والحسين ابناي ، من أحبهما أحبني ، ومن أحبني أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه أدخله النار » [١].
٢ ـ وقال ٦ : « هذان ابناي ، الحسن والحسين ، اللهمّ إني أُحبّهما ، اللهمّ فأحبهما وأحبّ من يُحبّهما » [٢].
[١] المستدرك على الصحيحين للحاكم ٣ : ١٦٦ وقال : صحيح على شرط الشيخين. ومسند أحمد ٢ : ٢٨٨. وسنن الترمذي ٥ : ٦٥٦ ـ ٦٦٠. وكنز العمال ١٣ : ١٠٥. ومجمع الزوائد ٩ : ١٧٩ و ١٨١. الصواعق المحرقة : ١٩١ ـ ١٩٢ باب ١١. ذخائر العقبى : ١٢٣. [٢] صحيح البخاري ٥ : ١٠٠ ـ ١٠١ / ٢٣٥. وسنن الترمذي ٥ : ٦٥٦ و ٣٧٦٩ و ٣٧٧٢. ومسند