اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن
(١)
تقديم ـ بقلم ابن المؤلف
٧ ص
(٢)
بدأ وضع علم التفسير
٧ ص
(٣)
الشيعة وعلوم القرآن
٨ ص
(٤)
هذه المجموعة
١٤ ص
(٥)
شكر وتقدير
١٥ ص
(٦)
ترجمة المصنف
١٦ ص
(٧)
نسبه
١٦ ص
(٨)
ولادته وامه
١٧ ص
(٩)
اساتذته
١٧ ص
(١٠)
مشايخه في الرواية والرواية والاجتهاد والراوون عنه
١٧ ص
(١١)
الاقوال فيه
١٨ ص
(١٢)
مجالس درسه وبعض من استفاد منه
٢٠ ص
(١٣)
تأليفاته القيمة
٢١ ص
(١٤)
نموذج من نثره
٢٢ ص
(١٥)
نموذج من شعره
٢٤ ص
(١٦)
امامته للجماعة
٢٥ ص
(١٧)
اخلاقه الفاضلة
٢٥ ص
(١٨)
اولاده
٢٦ ص
(١٩)
وفاته ومدفنه
٢٦ ص
(٢٠)
تسلية المراجع بوفاته
٢٧ ص
(٢١)
مراثيه
٢٧ ص
(٢٢)
اليواقيت الحسان
٣٣ ص
(٢٣)
فائدة
٤٢ ص
(٢٤)
طريفهً
٤٣ ص
(٢٥)
سورة الرحمن
٤٥ ص
(٢٦)
فضل البسمله
٤٧ ص
(٢٧)
اهم المصادر
٧٣ ص
(٢٨)
من القصائد والاشعار
٧٩ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٣٦ - اليواقيت الحسان
| لما رأيت الجهل في الناس فاشيا |
| تجاهلت حتى ظن أني جاهل |
| فواعجبا كم يدعي الفضل ناقص |
| ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل |
ولما طال الحافه في ذلك واصر على ذلك أجبته الى مسئوله في نيل مأموله وسميته ( اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن ).
ونسأل الله الكريم المنان بحرمة رسوله نبي الرحمة واله البررة أولياء الرحمن صلوات الله عليهم والرضوان أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم وذخري ليوم الدين ، وان ينفعني به واخواني المؤمنين ، انه على كل شىء قدير وبالاجابة جدير ، عليه توكلت واليه أنيب.
وهذا أوان الشروع في المقصود متوكلا على الله الملك المعبود :