اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨٨
| قوم اذا استنبح الأضياف كلبهم |
| قالوا لأمهم بولي على النار |
| فضيقت فرجها بخلا ببولتها |
| فلا تبول لهم الا بمقدار |
لبعضهم يذم المبرد محمد بن يزيد النحوي :
| سألنا عن ثمالة كل حي |
| فقال الناس طراً ما ثماله |
| فقلت محمد بن يزيد منهم |
| فقالوا الان قد زدنا جهاله |
وقال ابو نؤاس :
| انما الدنيا طعام |
| وغلام ومدام |
| فاذا فاتك هذا |
| فعلى الدنيا السلام |
لبعض المتأخرين في وصف كتاب المغني :
| ألا انما ( مغنى اللبيب ) مصنف |
| لطيف به النحوي يحوي أمانيه |
| وما هو الا جنة قد تزخرفت |
| ألم تنظر الأبواب منه ثمانيه |
لا أعلم قائله :
| ملأت يدي من الدنيا مراراً |
| وما طمع العواذل في اقتصادي |
| ولا وجبت علي زكاة مال |
| وهل تجب الزكاة على الجواد |
حاتم الطائي :
| أضاحك ضيفي قبل انزال رحله |
| ويخصب عندي والمحل جديب |
| وما الخصب للاضياف أن يكثر القرى |
| ولكنما وجه الكريم خصيب |
أفخر شعر قالته العرب :
| ما من مصيبة نكبة أرمى بها |
| الا تشرفنى وترفع شاني |
| واذا سألت عن الكرام وجدتني |
| كالشمس لا تخفى بكل مكان |