اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ٨٥
الى أن قال :
| بكت السماء له وودت أنها |
| فقدت غزاليها ولما يفقد |
قلت : القصيدة جيدة كلها وهذا ما بقي في ذهننا منها.
وقال الامام الرازي :
| نهاية اقدام العقول عقال |
| وغاية سعي العالمين ضلال |
| ولم نستفد من سعينا طول عمرنا |
| سوف أن جمعنا فيه قيل وقال |
| وأرواحنا محبوسة في جسومنا |
| وحاصل دنيانا أذى ووبال |
ومن قصيدة لمهيار يمدح أهل البيت : :
| ألا سل ( قريشاً ) ولم منهم |
| من استوجب اللوم أو فند |
| وقل ما لكم بعد طول الضلا |
| لم تشكروا نعمة المرشد |
الى أن قال :
| وقد جعل الأمر من بعده |
| لحيدر بالخبر المسند |
| وسماه مولى بافرار من |
| لو اتبع الحق لم يجحد |
| فملتم بها حسد الفضل عنه |
| ومن يك خير الورى يحسد |
| وقلتم بذاك قضى الاجتماع |
| ألا انما الحق للمفرد |
| يعز على هاشم والنبى |
| تلاعب تيم بها أو عدي |
| وارث علي لأولاده |
| اذا آية الارث لم تفسد |
أقول : هذه القصيجة طويلة تقارب خمسين بيتاً وكلها في غاية المتانة والجودة وأبهى مراتب الحسن ، ومن العجب أن أشعاره عريقة في العربية مع أنه فارسي ، وكان مجوسياً وأسلم على يد السيد الرضي رضي الله تعالى عنه.
قال الوالد أدام الله تعالى معاليه :