اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٣١

وعما قليل انت لا شك صائر

الى مالك فافطن لما انا قائل

ولقائل :

أعاذ لتي اقصري

كفى بشيبي عذل

شباب كأن لم يكن

وشيب كأن لم يزل

تذاكر الناس في مجلس عبد الله بن طاهر في حفظ السر فقال :

ومستودعي سراً تضمنت ستره

فأودعته من مستقر الحشى قبرا

فقال ابنه وكان صبياً وأجاد :

وما السر في قلبى كثاو بحفرة

لأني أرى المدفون ينتظر الحشرا

ولكنني أخفيه حتى كأنني

من الدهر يوماً ما أحطت به خبرا

ومما ينسب الى الحجة القائم صلوات الله عليه في رثاء الشيخ المفيد محمد ابن محمد بن النعمان «ره» :

لا صوت الناعي بفقدك انه

يوم على آل الرسول عظيم

ان كنت قد غيبت في جدث الثرى

فالعلم والتوحيد فيك مقيم

والقائم المهدي يفرح كلما

تليت عليك من الدروس علوم

وللمتنبى في نعت أميرالمؤمنين علي ٧ :

وتركت مدحي للوصي تعمداً

اذ كان نوراً مستقلا كاملا

واذا استقل الشئ قام بنفسه

ومديح ضوء الشمس يذهب باطلا

ودخل بعض الأُمراء الحمام وهو يقول :

وحمام دخلناه لأمر

وبقي متأملا ليجد الشطر الثاني له فسمعه بعض الظرفاء فقال :


فظن الناس أنا فاعلونا

ولم يدروا بأنا مذ دخلنا

الى سن الصبى مفعول فينا