اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرّحمن - النجفي الإصفهاني، مجد الدّين - الصفحة ١٣٠
| وزيرك هذا بين أمرين فيهما |
| فعالك يا خير البرية ضائع |
| فان كان حقاً من سلالة احمد |
| فهذا وزير في الخلافة طامع |
| وان كان فيما يدعي غير صادق |
| فأضيع ما كانت لديه الصنائع |
وللفقيه عمارة بن علي اليميني راثياً انقراض الدولة العلوية المصرية على يد صلاح الدين الأيوبى :
| رميت ياد هر كف المجد بالشلل |
| وجيده بعد حسن الحلي بالعطل |
| يا عاذلي في هوى أبناء فاطمة |
| لك الملامة ان قصرت في عذلي |
| جدعت ما رنك الأفنى فأنفك لا |
| ينفك ما بين أمر الشين والخجل |
| لهفي ولهف بنى الامال قاطبة |
| على فجيعتها في اكرم الدول |
| بالله زر ساحة القصرين وابك لمن |
| عليهما لا على صفين والجمل |
| ماذا ترى كانت الافرنج فاعلة |
| في نسل آل أميرالمؤمنين علي |
| مررت بالقصر والأركان خالية |
| من الوفود وكانت قبلة القبل |
وله فيه :
| غصبت أمية ارث آل محمد |
| سفهاً وشنت غارة الشنئان |
| وغدت تخالف في الخلافة أهلها |
| وتقابل البرهان بالبهتان |
| وأنى زياد في القبيح زيادة |
| تركت يزيد يزيد في الطغيان |
| وتسلقوا في رتبة نبوية |
| لم يبنها لهم ابوسفيان |
ولأبى البركات التكريتى في الوجيه المبارك ابى الأزهار وكان حنبلياً فصار شافعياً :
| ألا مبلغاً عني الوجيه رسالة |
| وان كان لا تجدي لديه الرسائل |
| تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل |
| وفارقته اذ أعوزتك المآكل |
| وما اخترت رأي الشافعي تديناً |
| ولكنما تهوى الذي هو حاصل |