شيعه پاسخ مى گويد - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢١٣ - يك نكته شگفتآور
و در آغاز هر سورهاى نزد اكثر اهل علم مشروع است ولى مالك و اوزاعى (از فقهاى اهل سنّت) گفتهاند در آغاز سوره حمد خوانده نشود، و (در مورد جهر به بسم الله) رواياتى كه از احمد حنبل نقل شده همه مىگويد، جهر به بسم الله مستحب نيست ... و از عطا و طاووس و مجاهد و سعيد بن جبير روايت شده كه جهر به بسم الله شود و مذهب شافعى نيز همين است». [١]
در اين عبارت هر سه قول از آنان نقل شده است.
و در تفسير «المنير» از وهبه زحيلى چنين آمده است:
«قال المالكيّة و الحنفيّة ليست البسملة بآية من الفاتحة و لا غيرها إلّا من سورة النمل ...
إلّا أنّ الحنفيّة قالوا يقرأ المنفرد بسم الله الرحمن الرحيم مع الفاتحة فى كلّ ركعة سرّاً ...
و قال الشافعيّة و الحنابلة البسملة آية من الفاتحة يجب قراءتها فى الصلاة إلّا أنّ الحنابلة قالوا كالحنفيّة يقرؤ بها سرّاً و لا يجهر بها و قال الشافعيّة: يسرّ بها فى الصلاة السريّة و يجهر بها فى الصلاة الجهريّة؛
پيروان مالك و ابو حنيفه مىگويند كه بسم الله جزء آيات سوره حمد و ساير سورههاى قرآن نيست، تنها آيهاى است در (داخل) سوره نمل ... ولى پيروان ابو حنيفه مىگويند: كسى كه فرادى نماز
[١]. المغنى ابن قدامه، جلد ١، ص ٥٢١.