اجوبة المسائل الشرعيّة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٠ - ٢٧- المخاطر الجسمية والنفسية للشذوذ الجنسي نظرية عالم نفس حاذق بهذا الشأن
قال أحد الشبّان المتزوجين: «إنّي أحبّ زوجتي حبّاً جمّاً، ولكن مع الأسف لا أجد اللذة من معاشرتها وهذا ما يُؤلمني».
وقال امرأة متزوجة: «لقد مضى على زواجنا ثلاثة أشهر ولمن لا أدري لماذا كأني في نظر زوجي خشبة يابسة فقط دون أن يرغب إليّ».
قال أحد الشبان المتزوجين: «كنت أُمارس هذه العملية حين بلوغي، ولم أفلح بعدها في التوفيق إلى الزواج، بينما كنت أثار في الوحدة وجموح الخيال».
وقال شابان بعد أن راجعاني إنّهما عاجزان عن مجامعة زوجتيهما بعد أن تصورا هذه العملية وهما يشعران بالحرج الشديد».
وهناك شاب آخر: «لم يفلح في الاقتراب من زوجته بعد أن عقدها وقد مضى عليها ستة أشهر».
جدير بالذكر أنّ الشبّان المتقوقعين والإنعزاليين أكثر عرضة للإصابة بهذا البلاء، ومن هنا فإنّ الشبّاب مطالبون بالابتعاد عن العزلة والاختلاط مع الصالحين من أقرانهم.
ضعف الشخصية والوسواس:
الضرر الآخر الذي يصيب الشبان من هذه العادة السيئة، حالة الندم التي تعتريهم بعد الانتهاء منها فيعاهدون أنفسهم على عدم تكرارها، لكنّهم سرعان ما يعودون إليها في أقرب فرصة سانحة- وبالطبع فإنّ حالة العهد والعودة هذه تؤثر على نفوسهم وتؤدّي بهم إلى ضعف الشخصية وغياب الإرادة والشك والوسواس.
وزبدة الكلام فإنّ الإستمناء يغير النظام النفسي في المسائل الجنسية ويقدح في الشعور باللذة ويخيل بالقدرة وينتهي إلى الشعور بالتصاغر والحقارة واختلال الشخصية، وبغض النظر عن ذلك يفعل فعله في النمو البدني (انتهى قول الدكتور جهرازي).