الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨ - العَودة إلى الحياة الجديدة من وِجهة نظر القُرآن
المحاورات الدينيّة من قبل بعض الأفراد ممن لاحَظَّ لهم من عِلمٍ أو معرفةٍ.
مؤلّف دائرة معارف القَرن العشرين، (في المجلد العاشر، صفحة ١٨١)، يقول:
عقيدة عودة الأرواح إلى أبدانٍ أُخرى في هذا العالم، هى إعتقاد قديم وسالِف، ظهر أوّل مرّةٍ في الهند، و لحدِّ الآن في أوساطهم من يعتقد بتلك العَقيدة ...
و في الإسلام لم يؤمن أحد بهذه العقيدة، إلّافرقة:
(التناسخيّة)، و أولئك لم يأخذوا هذه العقيدة عن القرآن، و لكن إقتبسوها من الهنود، و مِمّا تناقلته العرب من فلسفة أولئك ...
و يجب مُلاحظة: أنّه يستفاد من مختلف المصادر، أنّ هذه العقيدة كان لها أتباع، ينتمون إلى الأقوام التي لا تؤمن بالمَعاد و يوم القيامة، كما نؤمن بِهما، و على ضوء ما أشار اليه القُرآن الكريم.
لأنّه لو قبلنا أنّ الأرواح، تعود مرةً أخرى إلى أبدانٍ جديدةٍ في هذا العالم لترى نتيجة أعمالها، فلن تَعودَ هناك من ضرورةٍ لِلمعاد يوم القيامة.