الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٩ - عقيدةُ عودة الأرواح، وليدةُ جَهل الإنسان
في ظِلّ تقدم «علم الطّب» و «علم النفس» و «العلوم الإجتماعية» الأخرى، لم تعد حاجة لتلك الفرضيّات الخُرافيّة، لتفسير هكذا ظواهر؛ لأِنّنا نعلم:
لو إلتزم الإنسان بالتّعليمات الصحيّة لسَلامة جِسمه، و راعى الأب و الأم التعليمات الصحيّة و النّصائح الطبيّة الخاصّة بالجَنين، فسوف لا يأتي إلى الدنيا طِفل ناقِص.
و بعبارةٍ أخرى إنّ وجود الأفراد المُشوّهين و النّاقصين ليس أمراً حَتِميّاً، فإنّ جهاز خلق الإنسان دقيق إلى الحدّ الذي، لو التُزم بالمراقبة الكاملة و استخدمت القوانين الخاصّة به، لكان الناتج سالماً مائة بالمائة.
و علاوةً على ما سبق، فإنّ كثيراً من الفلاحين كانوا يتصوّرون، أنّ قسماً من محصولاتهم الزراعيّة أو فاكهة الأشجار، ستكون حتماً ناقصة و مصابة بالدّيدان، و هذا من لوازم وجودها، و كانوا يقولون: (آفة الشّجرة هى من الشّجرة نفسها)، ولكنّ الدراسات العلميّة أظهرت أنّه ليس كذلك؛ و إنّ الفلاح النّموذجي بإستخدام القوانين الزراعية الصحيحة، سيكون كلّ محصوله سالماً، ولن يكون هناك تفاحةٌ واحدةٌ