الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٥ - علمٌ إسمُه «علمُ الإتِّصال بالأَرواح»
الأدوات الدقيقة المُبهمة؟.
أم أنّه يستطيع التّصرف في أفكار الحاضرين بواسطة الإيحاء و الّتمثيل، و يتظاهر لهم بأنّه قد حدثت هكذا حوادث، في الوقت الذي لم يقع في الخارج أيّ شيء؟.
العلماء و المحقّقون الذين لا يُصدّقون بسهولةٍ، شاركوا في الجلسات العلميّة المذكورة و إعترفوا بصراحةٍ: إنّ هذه الأعمال العجيبة و الخارقة لِلعادة، لا يمكن إسنادها لِايٍّ من الأمور التي ذُكرت، عدا فعّاليّة الرّوح.
لأنّهم إتخذوا كلّ التّدبيرات اللّازمة، لِلحيلولة دون مهارة الواسطة بإستخدام الأدوات المخفية، و أنّهم لم يكونوا من الأشخاص الذين يقعون تحت تأثير الإيحاءات بهذه السُهولة.
أولئك يقولون: أنّنا إختبرنا هذه المسألة في أشهرٍ متواليةٍ عدّة مرات، و أغلقنا طرق كلّ الإحتمالات، و من وجهة النّظر العلميّة فإنّ وجود هذه الأمور المحيّرة، لا يمكن أن يكون له تفسير إلّا وجود الرّوح و فعاليتها.