الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٤ - علمٌ إسمُه «علمُ الإتِّصال بالأَرواح»
تُجرى فيها التّجارب، و يوصلون أسلاكاً كهربائيّةً بيده، حتّى يكشفوا أيّ حركة- مهما كانت ضعيفة و سريعة-، و من مجموع هذه الأمور، فإنّهم يطمئنون أنّ هذه الأعمال مختصَّةُ بالأرواح و ليست بشخص (الواسطة). [١]
ثمّ أنّ العلماء تعمّقوا في هذه الفكرة، و أنّه كيف يُمكن تفسير هذه الأعمال الخارِقَة لِلعادة، و العَجيبة الباهِرة.
هل أنّ هُناك سَبيلًا لتفسير ذلك غير الإعتقاد بوجود أرواح عاملة؟!.
هل أنّ الواسطة يجري هذه الأعمال، عن طريق نوعٍ من الغِشّ و التّدليس، و الخدعة و الحِيلة، و المهارة الخاصّة؟،
أم أنّه قادرٌ على اٍجراء هذه الأُمور، بواسطة الآلات و
[١]. (كم بين هذه التجارب و بين تجارب أصحاب المائدة المستديرة، التي لو رفع الواسطة يده عن المنضدة فالرّوح تعجز عن إداء أيّ عمل!، و يجب أن تكون هناك منضدة سَلِسَة و دوّارة تتحرك بأقلّ ضغطٍ، و السيّد (الواسطة) يجب أن يضع يده فوقها حتى تتحرك قليلًا، لو أن هؤلاء كانوا صادقين في ادّعائهم، لرفعوا على الأقل اليد من على المنضدة، و بنفخةٍ صغيرةٍ من الرّوح ذات القدرة و القوة العظيمتين تهتز المنضدة قليلًا ...).