حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
٢١٥.الإمام الصادق عليه السلام : فِضَّةٍ ، فَإِنَّ السُّكوتَ مِن ذَهَبٍ [١] . [٢]
٢١٦.الزهد لابن حنبل عن سُفيان : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، ما نَدِمتُ عَلَى الصَّمتِ قَطُّ ، وإن كانَ الكَلامُ مِن فِضَّةٍ فَإِنَّ السُّكوتَ مِن ذَهَبٍ . [٣]
٢١٧.حلية الأولياء عن إبراهيم بن أدهَمَ : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ حَتّى يُقالَ : أحمَقُ وما هُوَ بِأَحمَقَ ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَسكُتُ حَتّى يُقالَ لَهُ : حَليمٌ وما هُوَ بِحَليمٍ . [٤]
٢١٨.مجمع البيان : قالَ لُقمانُ عليه السلام : الصَّمتُ حِكمَةٌ وقَليلٌ فاعِلُهُ . [٥]
٢١٩.الزهد لهنّاد عن قيس : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، اِمتَنِع مِمّا يَخرُجُ مِن فيكَ ؛ فَإِنَّكَ ما سَكَتَّ سالِمٌ وإنَّما يَنبَغي لَكَ مِنَ القَولِ ما يَنفَعُكَ . [٦]
[١] قال العلاّمة المجلسي قدس سره فى تبيين الحديث : «يدل على أن السكوت أفضل من الكلام ، وكأنه مَبنيّ على الغالب وإلاّ فظاهر أنّ الكلام خير من السكوت في كثير من الموارد ، بل يجب الكلام ويحرم السكوت عند إظهار اصول الدين وفروعه ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويستحب في المواعظ والنصايح ، وإرشاد الناس إلى مصالحهم وترويج العلوم الدينية ، والشفاعة للمؤمنين ، وقضاء حوائجهم وأمثال ذلك، فتلك الأخبار مخصوصة بغير تلك الموارد أو بأحوال عامّة الخلق ، فإنّ غالب كلامهم إنما هو فيما لا يعنيهم ، أو هو مقصور على المباحات وقد مرّ في كتاب العقل في حديث هشام أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول : «إنّ من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصال يجيب إذا سئل ، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي فيه» (بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٩٧) .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١١٤ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٩٧ ح ٧٠ .[٣] الزهد لابن حنبل : ص ٦٥ ، الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٦ .[٤] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٠ .[٥] مجمع البيان : ج ٧ ص ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٥ ذيل ح ١٨ .[٦] الزهد لهنّاد : ج ٢ ص ٥٣٣ ح ١١٠٠ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥١٩ .