حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧
٣ / ٨
دَفعُ التُّهَمَةِ عَنِ النَّفسِ
٢٩.عرائس المجالس عن عِكرِمة : كانَ لُقمانُ مِن أهوَنِ مَملوكٍ عَلى سَيِّدِهِ ، فَبَعَثَهُ مَولاهُ مَعَ رِفقَةٍ لَهُ إلى بُستانٍ لَهُ لِيَأتوهُ بِشَيءٍ مِن ثَمَرِهِ ، فَجاؤوا ولَيسَ مَعَهُم شَيءٌ ، وقَد أكَلُوا الثَّمَرَةَ وأحالوا عَلى لُقمانَ . فَقالَ لِمَولاهُ : إنَّ ذَا الوَجهَينِ لا يَكونُ عِندَ اللّه ِ أميناً ، فَاسقِني وإيّاهُم ماءً جَميعاً ، ثُمَّ أرسِلنا لِنَقذِفَهُ ، فَفَعَلَ ، فَجَعَلوا يَتَقايَؤونَ الفاكِهَةَ ، وجَعَلَ لُقمانُ يَتَقايَأُ ماءً نَقِيّاً ، فَعَرَفَ صِدقَهُ مِن كَذِبِهِم . [١]
٣ / ٩
العَيبُ عَلَى النَّقشِ أوِ النّاقِشِ
٣٠.عرائس المجالس عن شَقيق : قيلَ لِلُقمانَ : ما أقبَحَ وَجهَكَ! قالَ : تَعيبُ بِهذا عَلَى النَّقشِ أو عَلَى النّاقِشِ؟! [٢]
٣١.مجمع البيان : قيلَ لَهُ : ما أقبَحَ وَجهَكَ ! قالَ : تَعتِبُ عَلَى النَّقشِ أو عَلى فاعِلِ النَّقشِ؟! [٣]
٣ / ١٠
زَرعُ الشَّعيرِ بَدَلَ السِّمسِمِ
٣٢.محبوب القلوب : وكانَ سَيِّدُهُ أمَرَهُ أن يَزرَعَ لَهُ في أرضِهِ السِّمسِمَ ، فَزَرَعَ
[١] عرائس المجالس : ص ٣١٣ .[٢] عرائس المجالس : ص ٣١٤ .[٣] مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٩٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٥ ذيل ح ١٨ .