حکم لقمان
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢

٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ويُعانُ وبِالحَرِيِّ أن يَنجُوَ ، وإن أخطَأَ أخطَأَ طَريقَ الجَنَّةِ ، ومَن يَكُن فِي الدُّنيا ذَليلاً خَيرٌ مِن أن يَكونَ شَريفاً ، ومَن يَختَرِ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ تَفتِنهُ الدُّنيا ولا يُصيبُ مُلكَ الآخِرَةِ . فَعَجِبَتِ المَلائِكَةُ مِن حُسنِ مَنطِقِهِ ، فَنامَ نَومَةً فَغُطَّ بِالحِكمَةِ غَطّا فَانتَبَهَ فَتَكَلَّمَ بِها ، ثُمَّ نودِيَ داوودُ بَعدَهُ فَقَبِلَها ولَم يَشتَرِط شَرطَ لُقمانَ . . . وكانَ لُقمان يُؤازِرُهُ بِحِكمَتِهِ [١] وعِلمِهِ ، فَقالَ لَهُ داوودُ : طوبى لَكَ يا لُقمانُ ، اُوتيتَ الحِكمَةَ وصُرِفَت عَنكَ البَلِيَّةُ ، واُوتِيَ داوودُ الخِلافَةَ وَابتُلِيَ بِالرَّزِيَّةِ أوِ الفِتنَةِ . [٢]

٣ / ٢

أوَّلُ ما ظَهَرَ مِن حِكَمِ لُقمانَ

٢١.بحار الأنوار : أوَّلُ ما ظَهَرَ مِن حِكَمِ لُقمانَ أنَّ تاجِراً سَكِرَ وخاطَرَ نَديمَهُ أن يَشرَبَ ماءَ البَحرِ كُلَّهُ وإلاّ سَلَّمَ إلَيهِ مالَهُ وأهلَهُ ، فَلَمّا أصبَحَ وصَحا نَدِمَ وجَعَلَ صاحِبُهُ يُطالِبُهُ بِذلِكَ . فَقالَ لُقمانُ : أنَا اُخَلِّصُكَ بِشَرطِ أن لا تَعودَ إلى مِثلِهِ . قُل : أ أَشرَبُ الماءَ الَّذي كان فيهِ وَقتَئِذٍ فَأتِني بِهِ ، أو أشرَبُ ماءَهُ الآنَ فَسُدَّ أفواهَهُ لِأَشرَبَهُ ، أو أشرَبُ الماءَ الَّذي يَأتي بِهِ فَاصبِر حَتّى يَأتِيَ ، فَأَمسَكَ صاحِبُهُ عَنهُ . [٣]


[١] في المصدر : «بالحكمة» ، وما أثبتناه من مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٩٤ وتفسير القرطبي : ج ١٤ ص ٥٩ .[٢] تاريخ مدينة دمشق : ج ١٧ ص ٨٥ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٣٤ ح ٣٧٨٦٥ ؛ مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٩٤ نحوه وراجع : نوادر الاصول : ج ١ ص ٢٤٧ وتفسير القمي : ج ٢ ص ١٦٢ .[٣] بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣٣ ح ٢٦ نقلاً عن بيان التنزيل لابن شهر آشوب .