حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
٩ / ٨
حَبسُ رِزقِ السّارِقِ
٣٥٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ لُقمانُ: يا بُنَيَّ ... إنَّ السّارِقَ إذا سَرَقَ حَبَسَهُ اللّه ُ مِن رِزقِهِ وكانَ عَلَيهِ إثمُهُ ، ولَو صَبَرَ لَنالَ ذلِكَ وجاءَهُ مِن وَجهِهِ . [١]
٩ / ٩
أقسامُ النِّساءِ
٣٥٦.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، النِّساءُ أربَعَةٌ : ثِنتانِ صالِحَتانِ ، وثِنتانِ مَلعونَتانِ . فَأَمّا إحدَى الصّالِحَتَينِ فَهِيَ الشَّريفَةُ في قَومِهَا ، الذَّليلَةُ في نَفسِهَا ، الَّتي إن اُعطِيَت شَكَرَت ، وإنِ ابتُلِيَت صَبَرَت ، القَليلُ في يَدَيها كَثيرٌ ، الصّالِحَةُ في بَيتِها . وَالثّانِيَةُ : الوَدودُ الوَلودُ ، تَعودُ بِخَيرٍ عَلى زَوجِها ، هِيَ كَالاُمِّ الرَّحيمِ تَعطِفُ عَلى كَبيرِهِم ، وتَرحَمُ صَغيرَهُم ، وتُحِبُّ وَلَدَ زَوجِها وإن كانوا مِن غَيرِها ، جامِعَةُ الشَّملِ ، مَرضِيَّةُ البَعلِ ، مُصلِحَةٌ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، فَهِيَ كَالذَّهَبِ الأَحمَرِ ، طوبى لِمَن رُزِقَها ، إن شَهِدَ زَوجُها أعانَتهُ ، وإن غابَ عَنها حَفِظَتهُ . وأمّا إحدَى المَلعونَتَينِ فَهِيَ العَظيمَةُ في نَفسِهَا ، الذَّليلَةُ في قَومِهَا ، الَّتي إن اُعطِيَت سَخِطَت ، وإن مُنِعَت عَتَبَت وغَضِبَت ، فَزَوجُها مِنها في بَلاءٍ وجيرانُها
[١] قصص الأنبياء : ص ١٩٦ ح ٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢١ ح ١٥ .