حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
٢٥٨.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ ، قالَ : ... أحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ ، وَاكرَه لَهُم ما تَكرَهُ لِنَفسِكَ . [١]
٢٥٩.شعب الإيمان عن الحسن : إنَّ لُقمانَ عليه السلام قالَ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَكُن حُلواً فَتُبلَعَ ، ولا مُرّاً فَتُلفَظَ . [٢]
٢٦٠.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تُكالِبِ النّاسَ فَيَمقُتوكَ ، ولا تَكُن مَهيناً فَيُذِلّوكَ ، ولا تَكُن حُلواً فَيَأكُلوكَ ، ولا تَكُن مُرّاً فَيَلفِظوكَ ، ويُروى : ولا تَكُن حُلواً فَتُبلَعَ ، ولا مُرّا فَتُرمى . [٣]
٢٦١.الزهد لابن حنبل عن هشام بن عُروة عن أبيه : مَكتوب ـ يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام ـ: بُنَيَّ ، لِتَكُن كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً ، وَليَكُن وَجهُكَ بَسيطاً تَكُن أحَبَّ إلَى النّاسِ مِمَّن يُعطيهِمُ العَطاءَ . [٤]
٢٦٢.كشف الريبة : قالَ لُقمانُ الحَكيمُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إنّى موصيكَ بِخِلالٍ ، إن تَمَسَّكتَ بِهِنَّ لَم تَزَل سَيِّدا : اُبسُط خُلُقَكَ لِلقَريبِ وَالبَعيدِ ، وأمسِك جَهلَكَ عَنِ الكَريمِ وَاللَّئيمِ ، وَاحفَظ إخوانَكَ ، وصِل أقارِبَكَ ، وآمِنهُم مِن قَبولِ ساعٍ أو سَمّاعٍ باغٍ يُريدُ إفسادَكَ ، ويَرومُ خِداعَكَ ، وَليَكُن إخوانُكَ مَن إذا فارَقتَهُم وفارَقوكَ لَم تَغتَبهُم ولَم يَغتَبوكَ . [٥]
٢٦٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ ـ: ولا تُجادِلَنَّ فَقيهاً ، ولا تُعادِيَنَّ سُلطاناً ، ولا تُماشِيَنَّ ظَلوماً ، ولا تُصادِقَنَّهُ ، ولا تُصاحِبَنَّ فاسِقاً نَطِفاً ، ولا
[١] إرشاد القلوب : ص ٧٣ .[٢] شعب الإيمان : ج ٤ ص ٢٣١ ح ٤٨٩١ ، الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٥ .[٣] الاختصاص : ص ٣٣٨ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٩ ح ٢٣ .[٤] الزهد لابن حنبل : ص ٦٥ ، الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٧ .[٥] كشف الريبة : ص ٤٧ ، الحلم لابن أبي الدنيا : ص ٤٧ ح ٥٠ .