حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
٣٩٢.محبوب القلوب : تَمَّ عَقلُ امرِئٍ حَتّى تَكونَ فيهِ عَشَرَةُ خِصالٍ : الكِبرُ مِنهُ مَأمونٌ ، وَالرُّشدُ مِنهُ مَأمولٌ ، نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا القوتُ ، وفَضلُ مالِهِ مَبذولٌ ، التَّواضُعُ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ الكِبرِ ، الذُّلُّ أحَبُّ إلَيهِ مِنَ العِزِّ ، لا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العَفوِ طولَ عُمُرِهِ ، ولا يَقدُمُ في طَلَبِ الحَوائِجِ مَن قَبلَهُ ، يَستَكثِرُ قَليلَ المَعروفِ مِن غَيرِهِ ، ويَستَقِلُّ الكَثيرَ مِن نَفسِهِ ، وَالخَصلَةُ العاشِرَةُ وهِيَ الَّتي يُنارُ بِها مَجدُهُ ، ويَعلو قَدرُهُ يَرى أنَّ جَميعَ النّاسِ خَيرٌ مِنهُ وأنَّهُ شَرُّهُم . [١]
٣٩٣.مكارم الأخلاق ومعاليها : عَن لُقمانَ الحَكيمِ عليه السلام : كانَ يَقولُ : أكتُمُ الحاجَةَ ، ولا أنطِقُ فيما لا يَعنيني ، ولا أكونُ مِضحاكا مِن غَيرِ عَجَبٍ ، ولا مَشّاءً إلى غَيرِ أَرَبٍ ، الصَّمتُ خَيرٌ وقَليلٌ فاعِلُهُ . [٢]
٣٩٤.الدرّ المنثور : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، جالِسِ الصّالِحينَ مِن عِبادِ اللّه ِ ، فَإِنَّكَ تُصيبُ بِمُجالَسَتِهِم خَيراً ، ولَعَلَّهُ أن يَكونَ آخِرُ ذلِكَ تَنزِلُ عَلَيهِمُ الرَّحمَةُ فَتُصيبَكَ مَعَهُم . يا بُنَيَّ ، لا تُجالِسِ الأَشرارَ ؛ فَإِنَّكَ لا يُصيبُكَ مِن مُجالَسَتِهِم خَيرٌ ، ولَعَلَّهُ أن يَكونَ في آخِرِ ذلِكَ أن تَنزِلَ عَلَيهِم عُقوبَةٌ فَتُصيبَكَ مَعَهُم . [٣]
٣٩٥.الدعاء عن الحسن : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إن كُنتَ تُريدُ البَقاءَ ـ ولا بَقاءَ ـ فَاجعَل خَشيَةَ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ غِطاءَكَ فَوقَ رَأسِكَ ، ووِطاءَكَ فَلَعَلَّكَ أن تَنجُوَ وما أراكَ بِناجٍ .
[١] محبوب القلوب ، ج ١ ، ص ٢٠٥ .[٢] مكارم الأخلاق ومعاليها : ص ٤٣٦ ح ٤٣٨ ، الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٨ .[٣] الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٨ .