حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٧ / ٢٤
اِجتِنابُ مَظانِّ الاِتِّهامِ
٣٠٧.مشكاة الأنوار : كانَ فِي وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، مَتى تَدخُل مَداخِلَ السَّوءِ تُتَّهَم . [١]
٧ / ٢٥
السُّؤالُ مِنَ فَقيرٍ استَغنى
٣٠٨.ربيع الأبرار : لُقمانُ : لا تَستَسلِفَنَّ مِن مِسكينٍ استَغنى . [٢]
٣٠٩.محبوب القلوب : إنَّ جَبرَئيلَ الأَمينَ ـ سَلامُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ نَزَلَ عَلى لُقمانَ وخَيَّرَهُ بَينَ النُّبُوَّةِ وَالحِكمَةِ ، فَاختارَ الحِكمَةَ ، فَمَسَحَ جَبرَئيلُ عليه السلام جَناحَهُ عَلى صَدرِهِ ، فَنَطَقَ بِها . فَلَمّا وَدَّعَهُ قالَ : اُوصيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحفَظها يا لُقمانُ ؛ أن تَدخُلَ يَدَكَ إلى مِرفَقِكَ في فَمِ التِّنّينِ خَيرٌ لَكَ مِن أن تَسأَلَ فَقيرا قَدِ استَغنى . [٣]
٧ / ٢٦
اِستِصلاحُ الأَهلينَ وَالإِخوانِ
٣١٠.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : ... يا بُنَيَّ ، اِستَصلِحِ الأَهلينَ وَالإِخوانَ مِن أهلِ العِلمِ إنِ استَقاموا لَكَ عَلَى الوَفاءِ ، وَاحذَرهُم عِندَ انصِرافِ الحالِ بِهِم
[١] مشكاة الانوار : ص ٥٥١ .[٢] ربيع الأبرار : ج ٣ ص ٦١٨ .[٣] محبوب القلوب : ج ١ ص ١٩٦ .