حکم لقمان
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١

٢٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَفِظَهُ . [١]

٢٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : إذا سافَرتَ مَعَ قَومٍ فَأَكثِرِ استِشارَتَكَ إيّاهُم في أمرِكَ واُمورِهِم ، وأكثِرِ التَّبَسُّمَ في وُجوهِهِم ، وكُن كَريماً عَلى زادِكَ . وإذا دَعَوكَ فَأَجِبهُم ، وإذَا استَعانوا بِكَ فَأَعِنهُم ، وَاغلِبهُم بِثَلاثٍ: بِطولِ الصَّمتِ ، وكَثرَةِ الصَّلاةِ ، وسَخاءِ النَّفسِ بِما مَعَكَ مِن دابَّةٍ أو مالٍ أو زادٍ . وإذَا استَشهَدوكَ عَلَى الحَقِّ فَاشهَد لَهُم ، وَاجهَد رَأيَكَ لَهُم إذَا استَشاروكَ ثُمَّ لا تَعزِم حَتّى تَثَبَّتَ وتَنظُرَ ، ولا تُجِب في مَشوَرَةٍ حَتّى تَقومَ فيها وتَقعُدَ وتَنامَ وتَأكُلَ وتُصَلِّيَ وأنتَ مُستَعمِلٌ فِكرَكَ وحِكمَتَكَ في مَشوَرَتِهِ ، فَإِنَّ مَن لَم يُمحِضِ النَّصيحَةَ لِمَنِ استَشارَهُ سَلَبَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى رَأيَهُ ، ونَزَعَ عَنهُ الأَمانَةَ . وإذا رَأَيتَ أصحابَكَ يَمشونَ فَامشِ مَعَهُم ، وإذا رَأَيتَهُم يَعمَلونَ فَاعمَل مَعَهُم ، وإذا تَصَدَّقوا وأعطَوا قَرضاً فَأَعطِ مَعَهُم ، وَاسمَع لِمَن هُوَ أكبَرُ مِنكَ سِنّا ، وإذا أمَروك بِأَمرٍ وسَأَلوكَ فَقُل : نَعَم ولا تَقُل : لا ، فَإِنَّ لا عِيٌّ ولُؤمٌ . وإذا تَحَيَّرتُم في طَريقِكُم فَانزِلوا ، وإذا شَكَكتُم فِي القَصدِ فَقِفوا ، وتَآمَروا ، وإذا رَأَيتُم شَخصاً واحِداً فَلا تَسأَلوهُ عَن طَريقِكُم ولا تَستَرشِدوهُ ، فَإِنَّ الشَّخصَ الواحِدَ فِي الفَلاةِ مُريبٌ ، لَعَلَّهُ أن يَكونَ عَيناً لِلُّصوصِ ، أو يَكونَ هُوَ الشَّيطانَ الَّذي حَيَّرَكُم ، وَاحذَرُوا الشَّخصَينِ أيضاً إلاّ أن تَرَوا ما لا أرى ؛ فَإِنَّ


[١] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣٩٣ ح ٥٦٠٩ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٠٢ ح ١٧٤٧٥ .