حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦
مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» . {-١-}
الحديث :
٨.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ لاِبنِهِ، قالَ: يا بُنَيَّ، لا يَكُنِ الدّيكُ أكيَسَ مِنكَ ، وأكثَرَ مُحافَظَةً عَلَى الصَّلَواتِ، ألا تَراهُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ يُؤذِنُ [٢] لَها، وبِالأَسحارِ يُعلِنُ بِصَوتِهِ وأنتَ نائِمٌ . [٣]
٩.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ: إذا صَلَّيتَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ ، تَظُنُّ أن لا تَبقى بَعدَها أبَداً، وإيّاكَ [و] ما تَعتَذِرُ مِنهُ؛ فَإِنَّهُ لا يُعتَذَرُ مِن خَيرٍ . [٤]
١٠.المواعظ العددية : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : كُن فِي الشِّدَّةِ وَقوراً، وفِي المَكارِهِ صَبوراً، وفِي الرَّخاءِ شَكوراً، وفِي الصَّلاةِ مُتَخَشِّعاً، وإلَى الصَّلاةِ مُتَسَرِّعاً . [٥]
١١.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ ـ: صُم صَوماً يَقطَعُ شَهوَتَكَ ، ولا تَصُم صَوماً يَمنَعُكَ مِنَ الصَّلاةِ ؛ فَإِنَّ الصَّلاةَ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِنَ الصِّيامِ . [٦]
١٢.تفسير السلمي : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، أقِمِ الصَّلاةَ ، وَأمُر بِالمَعروفِ ، وَانهَ عَنِ المُنكَرِ ، وَابدَأ بِنَفسِكَ ، وَاصبِر على ما أصابَكَ فيهِ مِنَ المِحَنِ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ المِنَحَ [٧] . [٨]
[١] لقمان : ١٧ .[٢] آذَنَ بِهِ : نادى وأعلَمَ . يُقالُ : آذَنَ المُؤَذِّنُ بالصَّلاةِ (المعجم الوسيط : ج ١ ص ١١ «أذن»).[٣] إرشاد القلوب : ص ٧٢ .[٤] إرشاد القلوب : ص ٧٣ وراجع : أعلام الدين : ص ١٤٥ .[٥] المواعظ العددية : ص ٦٨ .[٦] تفسير القمي : ج ٢ ص ١٦٤ ، قصص الانبياء للراوندى : ص ١٩٠ ح ٢٣٨ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١١ ح ٢ و ص ٤١٧ ح ١٠ .[٧] المِنْحَةُ : العَطِيَّةُ (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٨٨٨ «منح») . ويُجمَعُ عَلى «مِنَح».[٨] تفسير السلمي : ج ٢ ص ١٣١ .