حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
٥ / ٣
التَّواضُعُ
٨٨.حلية الأولياء : إنَّ لُقمانَ قالَ لاِبنِهِ : لِكُلِّ شَيءٍ مَطِيَّةٌ ومَطِيَّةُ العَقلِ التَّواضُعُ . [١]
٥ / ٤
مُكافَحَةُ النَّفسِ
٨٩.أعلام الدين ـ في وَصِيَّةِ لُقمانَ لِوَلَدِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، مَن يُرِد رِضوانَ اللّه ِ يُسخِط نَفسَهُ كَثيراً ، ومَن لا يُسخِط نَفسَهُ لا يُرضِ [٢] رَبَّهُ ، ومَن لا يَكظِم غَيظَهُ يُشمِت عَدُوَّهُ . [٣]
٩٠.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، اِنهَ النَّفسَ عَن هَواها ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تَنهَ النَّفسَ عَن هَواها لَم تَدخُلِ الجَنَّةَ ولَم تَرَها . ويُروى : اِنهَ نَفسَكَ عَن هَواها ؛ فَإِنَّ في هَواها رَداها . [٤]
٥ / ٥
مُراقَبَةُ النَّفسِ
٩١.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، إنَّ كُلَّ يَومٍ يَأتيكَ يَومٌ جَديدٌ ، يَشهَدُ عَلَيكَ عِندَ رَبٍّ كَريمٍ . [٥]
[١] حلية الأولياء : ج ٦، ص ٦ .[٢] في المصدر : «يرضي» وما أثبتناه هو الصواب.[٣] أعلام الدين : ص ٣٢٧ ، كنز الفوائد : ج ٢ ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣٢ ح ٢٤.[٤] الاختصاص : ص ٣٣٨ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٩ ح ٢٣ .[٥] الاختصاص : ص ٣٤٠ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣١ ح ٢٣ .