حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٣٢٦.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ ما تَصيرُ مِنها . [١]
٧ / ٣٩
عَلاماتُ كَمالِ الإِيمانِ
٣٢٧.عيون الأخبار لابن قتيبة : قالَ لُقمانُ الحَكيمُ : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ الإِيمانَ : مَن إذا رَضِيَ لَم يُخرِجهُ رِضاهُ إلَى الباطِلِ ، وإذا غَضِبَ لَم يُخرِجهُ غَضَبُهُ مِنَ الحَقِّ ، وإذا قَدَرَ لَم يَتَناوَل ما لَيسَ لَهُ . [٢]
٧ / ٤٠
حِفظُ السِّرِّ
٣٢٨.محبوب القلوب : وإنَّهُ أوصاهُ بِثَلاثَةِ أشياءَ : وقالَ : يا بُنَيَّ ، لا تُفشِ سِرَّكَ بَينَ يَدَيِ امرَأَتِكَ ، ولا تَستَقرِض مِن جَديدِ الكيسِ ، ولا تُؤاخِ [٣] الشُّرطِيَّ أبَداً . فَلَمّا تُوُفِّيَ لُقمانُ أرادَ ابنُهُ أن يُجَرِّبَ وَصِيَّتَهُ ، فَذَهَبَ إلَى السّوقِ ، وَاشتَرى شاةً مَسلوخَةً ، وجَعَلَها فى جَوالِقَ ، فَأَتى إلَى امرَأَتِهِ ، وقالَ إنّي قَتَلتُ نَفساً ، وأدفِنُها في بَيتي ، فَلا تَقولي لِأَحَدٍ ، فَدَفَنَها عِندَها . فَذَهَبَ إلى أحَدِ جَديدِ الكيسِ فَاستَقرَضَ مِنهُ ، وأوقَعَ الصُّحبَةَ مَعَ شُرطِيٍّ . فَلَمّا مَضَت أيّامٌ ، تَشاجَرَ مَعَ امرَأَتِهِ فَضَرَبَها ، فَصاحَت وقالَت : قَتَلتَ
[١] الاختصاص : ص ٣٣٩ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٣٠ ح ٢٣ .[٢] عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ١ ص ٢٩٠ ، ربيع الأبرار : ج ٢ ص ٢٤ .[٣] في المصدر : «ولا تؤاخي» ، والصواب ما أثبتناه .[٤] محبوب القلوب : ج ١ ص ١٩٨ .