حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
٢٢٠.أعلام الدين : رُوِيَ عَن لُقمانَ عليه السلام أنَّهُ قالَ : العِلمُ زَينٌ وَالسُّكوتُ سَلامَةٌ فَإِذا نَطَقتَ فَلا تَكُن مِكثارا ما إن نَدِمتُ عَلى سُكوتٍ مَرَّةً ولَقَد نَدِمتُ عَلَى الكَلامِ مِرارا [١]
راجع : الفصل الرابع : عوامل بناء النفس / الصمت .
٧ / ٣
أدَبُ الضِّحكِ
٢٢١.تفسير القرطبي : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، ايّاكَ وكَثرَةَ الضِّحكِ ؛ فَإِنَّهُ يُميتُ القَلبَ . [٢]
٢٢٢.فيض القدير : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَضحَك مِن غَيرِ عَجَبٍ ، لا تَمشِ في غَيرِ أرَبٍ ، ولا تَسأَل عَمّا لا يَعنيكَ . [٣]
٧ / ٤
أدَبُ المَشوَرَةِ
٢٢٣.شرح نهج البلاغة : قالَ لُقمانُ عليه السلام : يا بُنَيَّ ، شاوِر مَن جَرَّبَ الاُمورَ ؛ فَإِنَّهُ يُعطيكَ مِن رَأيِهِ ما قامَ عَلَيهِ بِالغَلاءِ وتَأخُذُهُ أنتَ بِالمَجّانِ . [٤]
٢٢٤.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، شاوِرِ الكَبيرَ ،
[١] أعلام الدين : ص ٨٨ و ص ٤٢٩ .[٢] تفسير القرطبي : ج ١٣ ص ١٧٥ .[٣] فيض القدير : ج ١ ص ١٦٢ ، العقد الفريد : ج ٣ ص ١٥٢ .[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٤١ .