حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
٢١١.كتاب العقل وفضله عن وهب بن مُنَبِّه : في حِكمَةِ لُقمانَ عليه السلام مَكتوبٌ أنَّهُ قالَ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إنَّ اللِّسانَ هُوَ بابُ الحَسَدِ فَاحذَر أن يَخرُجَ مِن لِسانِكَ ما يُهلِكُ جَسَدَكَ ، ويُسخِطُ عَلَيكَ رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ . [١]
٢١٢.إرشاد القلوب : رُوِيَ أنَّ لُقمانَ رَأى داوودَ عليه السلام يَعمَلُ الزَّرَدَ ، فَأَرادَ أن يَسأَلَهُ ثُمَّ سَكَتَ ، فَلَمّا لَبِسَها داوودُ عليه السلام عَرَفَ لُقمانُ حالَها بِغَير سُؤالٍ . وقالَ : مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، ومَن كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَ لَغوُهُ ، ومَن كَثُرَ لَغوُهُ كَثُرَ كَذِبُهُ ، ومَن كَثُرَ كَذِبُهُ كَثُرَت ذُنوبُهُ ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُهُ فَالنّارُ أولى بِهِ ، وقَد حَجَبَ اللّه ُ اللِّسانَ بِأَربَعِ مَصاريعَ لِكَثرَةِ ضَرَرِهِ ؛ الشَّفَتانِ مِصراعانِ [٢] ، وَالأَسنانِ مِصراعانِ . [٣]
٢١٣.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ ، قالَ : ... ولا تَقُل ما لَم تَعلَم . [٤]
٢١٤.حلية الأولياء عن كعب : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، كَن أخرَسَ عاقِلاً ، ولا تَكُن نَطوقا جاهِلاً ، ولَأَن يَسيلَ لُعابُكَ عَلى صَدرِكَ وأنتَ كافُّ اللِّسانِ عَمّا لا يَعنيكَ أجمَلُ بِكَ وأحسَنُ مِن أن تَجلِسَ إلى قَومٍ فَتَنطِقَ بِما لا يَعنيكَ . [٥]
٢١٥.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إن كُنتَ زَعَمتَ أنَّ الكَلامَ مِن
[١] العقل وفضله لابن أبي الدنيا : ص ٣٦ ح ٩٩ ، الحلم لابن أبي الدنيا : ص ٦٥ ح ٩٥ .[٢] في المصدر : «مصرعان» في الموضعين ، والصواب ما أثبتناه .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٠٤ .[٤] إرشاد القلوب : ص ٧٣ .[٥] حلية الاولياء : ج ٦ ص ٦ .