حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦
١٨٦.اعتقاد أهل السنة عن الحسن : فَاغسِل وَجهَكَ ، وَادَّهِن رَأسَكَ ، وَارفَع صَوتَكَ فِي المَلَأِ كَي لا يَعلَموا أنَّكَ صائِمٌ ، ولا تُراءِ النَّاسَ بِصَومِكَ وصَلاتِكَ فَتَهدِمَ بُنيانَكَ وتَغُرَّ غَيرَكَ ؛ فَإِنَّ الَّذي يَعمَلُ للّه ِِ فِي السِّرِّ يُجزيهِ فِي العَلانِيَةِ ويَرفَعُ دَرَجاتِهِ فِي الآخِرَةِ وَالخُلودَ في دارِهِ وَالنَّظَرَ في وَجهِهِ مُرافَقَةَ أنبِيائِهِ . [١]
١٨٧.مسند ابن الجعد عن محمّد بن واسع : إنَّ لُقمانَ عليه السلام كانَ يَقولُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، اِتَّقِ اللّه َ ولا تُرِ [٢] النّاسَ أنَّكَ تَخشَى اللّه َ لِيُكرِموكَ وقَلبُكَ فاجِرٌ . [٣]
٦ / ٥
المِراءُ
١٨٨.محبوب القلوب : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إيّاكَ وَالمِراءَ ؛ فَإِنَّهُ يَدعوكَ إلى سَفكِ الدِّماءِ . [٤]
١٨٩.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ، قالَ:... مَن يُكثِرِ المِراءَ يُشتَم. [٥]
٦ / ٦
الغَضَبُ
١٩٠.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، اِملِك نَفسَكَ عِندَ الغَضَبِ حَتّى لا تَكونَ لِجَهَنَّمَ حَطَبا . [٦]
[١] اعتقاد أهل السنّة : ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٨٥٨ .[٢] في المصدر : «لا تري» والصواب ما أثبتناه كما في الدرّ المنثور .[٣] مسند ابن الجعد : ص ٤٥٩ ح ٣١٤٦ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥١٦ .[٤] محبوب القلوب : ج ١ ص ٢٠٥ .[٥] إرشاد القلوب : ص ٧٢ .[٦] الاختصاص : ص ٣٣٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٧ ح ٢٢ .