حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
٥ / ٢٣
الصَّمتُ
١٦١.ربيع الأبرار عن لقمان : يا بُنَيَّ ، إذَا افتَخَرَ النّاسُ بِحُسنِ كَلامِهِم فَافتَخِر أنتَ بِحُسنِ صَمتِكَ . [١]
١٦٢.محبوب القلوب : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، عَلَيكَ بِالصَّمتِ فَما نَدِمتُ عَلَى السُّكوتِ قَطُّ ، ورُبَّما تَكَلَّمتُ فَنَدِمتُ . [٢]
١٦٣.أسرار البلاغة : كانَ لُقمانُ كَثيرَ الصَّمتِ فَسُئِلَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ : ما جَعَلَ اللّه ُ لي اُذُنَينِ ولِسانا واحِدا إلاّ لِيَكونَ ما أسمَعُهُ أكثَرَ مِمّا أتَكَلَّمُ بِهِ . [٣]
١٦٤.كتاب الحلم عن وهب بن مُنَبِّه : في حِكمَةِ لُقمانَ أنَّهُ قالَ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، العِلمُ حَسَنٌ وهُوَ مَعَ الحِلمِ أحسَنُ ، وَالصَّمتُ حَسَنٌ وهُوَ مَعَ الحِكمَةِ أحسَنُ . يا بُنَيَّ ، إنَّ اللِّسانَ هُوَ نابُ الجَسَدِ [٤] ، فَاحذَر أن يَخرُجَ مِن لِسانِكَ ما يُهلِكُ جَسَدَكَ أو يُسخِطُ عَلَيكَ رَبَّكَ . [٥]
١٦٥.خزانة الخيال : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : أي بُنَيَّ ، إنَّ اللِّسانَ مِفتاحٌ لِلخَيرِ وَالشَّرِّ فَاختِم عَلى فيكَ ، إلاّ مِن خَيرٍ كَما تَختِمُ عَلى ذَهَبِكَ وفِضَّتِكَ . [٦]
[١] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٧٨٢ .[٢] محبوب القلوب : ج ١ ص ٢٠٤ .[٣] أسرار البلاغة : ص ٣٢٣ .[٤] في كتاب العقل وفضله لابن أبي الدنيا : «باب الحسد» وهو الأنسب . انظر ح ٢١٣ .[٥] الحلم لابن أبي الدنيا : ص ٦٣ ح ٩٥ .[٦] خزانة الخيال : ص ٥٦٨ .