حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
٥ / ١٩
الزُّهدُ فِي الدُّنيا
١٤٥.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، اِجعَلِ الدُّنيا سِجنَكَ فَتَكونَ الآخِرَةُ جَنَّتَكَ . [١]
١٤٦.تنبيه الخواطر : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، بِع دُنياكَ بِآخِرَتِكَ تَربَحهُما جَميعا ، ولا تَبِع آخِرَتَكَ بِدُنياكَ تَخسَرهُما جَميعاً . [٢]
١٤٧.محبوب القلوب : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، ولا تَركَن إلَى الدُّنيا ، ولا تَشغَل قَلبَكَ بِحُبِّها ؛ فَإِنَّكَ لَم تُخلَق لَها ، وما خَلَقَ اللّه ُ خَلقا أهوَنَ عَلَيهِ مِنها ؛ لِأَنَّهُ لَم يَجعَل نَعيمَها ثَوابا لِلمُطيعينَ ، ولَم يَجعَل بَلاءَها عُقوبَةً لِلعاصينَ . [٣]
١٤٨.الحكمة الخالدة : مِن وَصايا لُقمانَ لاِبنِهِ : ... اِعلَم ـ يا بُنَيَّ ـ أنَّ المُقامَ فِي الدُّنيا قَليلٌ وَالرُّكونَ إليها غُرورٌ ، وَالغِبطَةَ فيها حُلمٌ ، فَكُن سَمحا سَهلاً قَريبا أمينا . وكَلِمَةٌ جامِعَةٌ : اِتَّقِ اللّه َ في جَميعِ أحوالِكَ ، ولا تَعصِهِ في شَيءٍ مِن اُمورِكَ . [٤]
٥ / ٢٠
الأَمانَةُ
١٤٩.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ بِهِ لُقمانُ عليه السلام ابنَهُ : ... كُن أمينا ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى لا يُحِبُّ الخائِنينَ . [٥]
[١] الاختصاص : ص ٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٢ ح ١٧ .[٣] محبوب القلوب : ج ١ ص ٢٠٢ .[٤] الحكمة الخالدة : ص ١٢٨ .[٥] قصص الأنبياء : ص ١٩١ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١٨ ح ١١ .