حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
١٠٣.حسن الظن باللّه عن داوود بن شابور : بِالآخَرِ . [١]
١٠٤.الزهد لابن حنبل عن عَوف بن عبد اللّه : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : اُرجُ اللّه َ عَزَّ وجَلَّ رَجاءً لا تَأمَنُ فيهِ مَكرَهُ ، وخَفِ اللّه َ مَخافَةً لا تَيأَسُ فيها مِن رَحمَتِهِ . قالَ : يا أبَتاه ، وكَيفَ أستَطيعُ ذلِكَ وإنَّما لي قَلبٌ واحِدٌ؟ قالَ : يا بُنَيَّ ، إنَّ المُؤمِنَ لَذو قَلبٍ يَرجو بِهِ وقَلبٍ يَخافُ بِهِ . [٢]
١٠٥.تنبيه الخواطر : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، كُن ذا قَلبَينِ : قَلبٍ تَخافُ بِاللّه ِ [٣] خَوفاً لا يُخالِطُهُ تَفريطٌ ، وقَلبٍ تَرجو بِهِ اللّه َ رَجاءً لا يُخالِطُهُ تَغريرٌ . [٤]
١٠٦.شعب الإيمان عن وهب بن مُنَبِّه : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، اُرجُ اللّه َ رَجاءً لا يُجَرِّئُكَ عَلى مَعصِيَتِهِ وخَفِ اللّه َ خَوفا لا يُؤيِسُكَ مِن رَحمَتِهِ . [٥]
٥ / ٩
تَقوَى اللّه ِ
١٠٧.تنبيه الخواطر ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، اِتَّخِذ تَقوَى اللّه ِ تِجارَةً تَأتِكَ الأَرباحُ مِن غَيرِ بِضاعَةٍ . [٦]
١٠٨.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ : ... عَلَيكَ بِالتَّقوى ، فَإِنَّهُ أربَحُ
[١] حسن الظن باللّه : ص ٩٧ ح ١٣٣ ، شعب الإيمان : ج ٢ ص ١٨ ح ١٠٤٦ .[٢] الزهد لابن حنبل : ص ١٣٢ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥١٣ .[٣] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : «بِهِ اللّه َ».[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٥٠ .[٥] شعب الإيمان : ج ٢ ص ١٨ ح ١٠٤٥ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥٢٠ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣١ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٦ ح ٢١ .