حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
بلقمان هو أنّه مساوٍ له في الحكمة ، وإلاّ فلا يُستبعد أن يكون سلمان أرجح من لقمان في الفضل ، كما صرّحت بذلك رواية منقولة عن الإمام الصادق عليه السلام قال فيها : «سَلمانُ خَيرٌ مِن لُقمانَ» . [١] ٢ . أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار ٣ . يونس بن عبد الرحمن الحكيمان الآخران اللذان وصفا في روايات أهل البيت بأنّهما يضاهيان لقمان في الحكمة ، هما : أبو حمزة الثمالي ، ويونس بن عبد الرحمن . يقول الفضل بن شاذان في هذا الصدد : «سَمِعتُ الثِّقَةَ، يَقولُ : سَمِعتُ الرِّضا عليه السلام يَقولُ : أبو حَمزَةَ الثُّمالِيُّ في زَمانِهِ كَلُقمانَ في زَمانِهِ ، وذلِكَ أنَّهُ قَدِمَ أربَعَةً مِنّا : عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ، وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ، وبُرهَةً مِن عَصرِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام . ويونُسُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ كَذلِكَ هُوَ سَلمانُ في زَمانِهِ» . [٢]
[١] بصائر الدرجات : ص ١٨ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣٣١ ح ٤٢ .[٢] اختيار معرفة الرجال : ج ٢ ص ٤٥٨ ح ٣٥٧ و ص ٧٨١ ح ٩١٩ .