حکم لقمان
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢

٣٩٧.الرضا عن اللّه عن سعيد بن المُسَيِّب : قالَ : فَخَرَجَ وهُوَ عَلى حِمارٍ ، وَابنُهُ عَلى حِمارٍ ، وتَزَوَّدوا ما يُصلِحُهُم مِن زادٍ ، ثُمَّ سارا أيّاماً ولَيالِيَ حَتّى تَلَقَّتهُما مَغارَةٌ ، فَأَخَذا اُهبَتَهُما لَها ، فَدَخَلاها فَسارا ما شاءَ اللّه ُ أن يَسيرا حَتّى ظَهَرا وقَد تَعالَى النَّهارُ ، وَاشتَدَّ الحَرُّ ، ونَفَدَ الماءُ وَالزّادُ ، وَاستَبطَئا حِمارَيهِما ، فَنَزَلَ لُقمانُ ونَزَلَ ابنُهُ ، فَجَعَلا يَشتَدّانِ عَلى سَوقِهِما . فَبَينا هُما كَذلِكَ إذ نَظَرَ لُقمانُ أمامَهُ ، فَإِذا هُوَ بِسَوادٍ ودُخانٍ ، فَقالَ في نَفسِهِ : السَّوادُ سَحَرٌ [١] ، وَالدُّخانُ عُمرانٌ وناسٌ . فَبَينَما كَذلِكَ يَسيرانِ إذ وَطِئَ ابنُ لُقمانَ عَلى عَظمٍ ناتِئٍ عَلَى الطَّريقِ ، فَدَخَلَ مِن باطِنِ القَدَمِ حَتّى ظَهَرَ مِن أعلاها ، فَخَرَّ ابنُ لُقمانَ مَغشِيّاً عَلَيهِ ، فَحانَت مِن لُقمانَ التِفاتَةٌ ، فَإِذا هُوَ بِابنِهِ صَريعٌ ، فَوَثَبَ إلَيهِ فَضَمَّهُ إلى صَدرِهِ ، وَاستَخرَجَ العَظمَ بِأَسنانِهِ ، وَاشتَقَّ عِمامَهً كانَت عَلَيهِ فَلاثَ بِها رِجلَهُ ، ثُمَّ نَظَرَ إلى وَجهِ ابنِهِ فَذَرَفَت عَيناهُ فَقَطَرَت قَطرَةٌ مِن دُموعِهِ عَلى خَدِّ الغُلامِ ، فَانتَبَهَ لَها ، فَنَظَرَ إلى أبيهِ وهُوَ يَبكي . فَقالَ : يا أبَتِ أنتَ تَبكي وأنتَ تَقولُ : هذا خَيرٌ لي ، كَيفَ يَكونُ هذا خَيرٌ لي وأنتَ تَبكي؟ وقَد نَفَدَ الطَّعامُ وَالماءُ ، وبَقيتُ أنَا وأنتَ في هذَا المَكانِ ، فَإِن ذَهَبتَ وتَرَكتَني عَلى حالي ذَهَبتَ بِهَمٍّ وغَمٍّ ما بَقيتَ ، وإن أقَمتَ مَعي مِتنا جَميعاً ، فَكَيفَ عَسى أن يَكونَ هذا خَيرٌ لي وأنتَ تَبكي . قالَ : أمّا بُكائي ـ يا بُنَيَّ ـ فَوَدِدتُ أنّي أفتَديكَ بِجَميعِ حَظّي مِنَ الدُّنيا ،


[١] في الدرّ المنثور : «شجر» بدل «سحر» ، وهو الأنسب .[٢] الرضا عن اللّه لابن أبي الدنيا : ص ٦٥ ح ٢٩ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥١٤ .