حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
٣٨٢.آداب النفس : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، خُلِقَ الإِنسانُ عَلى ثَلاثَةِ أثلاثٍ ، ثُلُثٌ للّه ِِ ، وثُلُثٌ لِنَفسِهِ ، وثُلُثٌ لِلدّودِ وَالتُّرابِ ، فَأَمَّا الثُّلُثُ الَّذي للّه ِِ فَروحُهُ ، وَالَّذي لِنَفسِهِ فَعَمَلُهُ [١] ، وَالَّذي لِلدّودِ وَالتُّرابِ فَجَسَدُهُ ، فَالعاجِزُ الخاسِرُ مَن يَتَعَصَّبُ ويَسعى لِلدّودِ وَالتُّرابِ . [٢]
٣٨٣.الحكمة الخالدة : مِن وَصايا لُقمانَ لاِبنِهِ : اِحفَظِ العِبَرَ ، وَاحذَرِ الغِيَرَ ، اِنصَحِ المُؤمِنينَ ، وعُد مَرضاهُم ، وَاشهَد جَنائِزَهُم ، وأعِن فُقَرائَهُم ، أقرِض خُلَطاءَكَ ، وأنظِر غُرَماءَكَ ، وَالزَم بَيتَكَ ، وَاقنَع بِقوتِكَ ، تَخَلَّق بِأَخلاقِ الكِرامِ ، وَاجتَنِب أخلاقَ اللِّئامِ . اِعلَم يا بُنَيَّ ، أنَّ المُقامَ فِي الدُّنيا قَليلٌ ، وَالرُّكونَ إلَيها غُرورٌ ، وَالغِبطَةَ فيها حِلمٌ ، فَكُن سَمحا سَهلاً قَريبا أمينا ، وكَلِمَةٌ جامِعَةٌ : اِتَّقِ اللّه َ في جَميعِ أحوالِكَ ، ولا تَعصِهِ في شَيءٍ مِن اُمورِكَ . [٣]
٣٨٤.الحكمة الخالدة : مِن وَصايا لُقمانَ لاِبنِهِ : لا تَعتَرِضِ الباطِلَ ، ولا تَستَحيِ مِنَ الحَقِّ ، ولا تَقُل ما لا تَعلَمُ ، ولا تَتَكَلَّف ما لا تُطيقُ ، ولا تَتَعَظَّم ، ولا تَختُل ، ولا تَفخَر ، ولا تَضجَر ، ولا تَقطَعِ الرَّحِمَ ، ولا تُبلِيَنَّ الجارَ ، ولا تَشمَت بِالمَصائِبِ ، ولا تُذِعِ السِّرَّ ، ولا تَغتَب ، ولا تَحسُد ، ولا تَنبِز ، ولا تَهمِز ، وإن اُسِيءَ إلَيكَ فَاغفِر ، وإن اُحسِنَ إلَيكَ فَاشكُر ، وإنِ ابتُليتَ فَاصبِر . [٤]
[١] في المواعظ العددية : «علمه» .[٢] آداب النفس : ج ١ ص ١٧٥ ، المواعظ العدديّة : ص ١٨٦ نحوه .[٣] الحكمة الخالدة : ص ١٢٨ .[٤] الحكمة الخالدة : ص ١٢٨ .