حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
٩ / ٥
طَريقُ النَّجاةِ
٣٥١.الدعاء عن الحسن : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إن كُنتَ تُريدُ البَقاءَ ـ ولا بَقاءَ ـ فَاجعَل خَشيَةَ اللّه ِ عز و جل غِطاءَكَ فَوقَ رَأسِكَ ، ووِطاءَكَ فَلَعَلَّكَ أن تَنجُوَ ، وما أراكَ بِناجٍ . [١]
٩ / ٦
غِنَى الإِنسانِ
٣٥٢.محبوب القلوب : قالَ لُقمانُ : يا بُنَيَّ ، إنَّ في يَدَيكَ لُؤلُؤا وأنتَ تَزعُمُ أنَّكَ فَقيرٌ؟ [٢]
٣٥٣.المصنّف لعبد الرزّاق عن أبي قلابة : قيلَ لِلُقمانَ أَيُّ النّاسِ خَيرٌ ؟ قالَ : الغَنِيُّ . قيلَ : الغَناءُ مِنَ المالِ ؟ قالَ : لا ، ولكِنَّ الغَنِيَّ الَّذي إذَا التُمِسَ عِندَهُ خَيرٌ وُجِدَ ، وإلاّ أعفَى النّاسَ مِن شَرِّهِ . [٣]
٩ / ٧
أعظَمُ المَصائِبِ
٣٥٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، إنَّ أشَدَّ العُدمِ عُدمُ القَلبِ ، وإنَّ أعظَمَ المَصائِبِ مُصيبَةُ الدّينِ ، وأسنَى المَرزِئَةِ مَرزِئَتُهُ [٤] . [٥]
[١] الدعاء للطبراني : ص ٤٩٣ ح ١٧٣٧ .[٢] محبوب القلوب : ج ١ ص ٢٠٤ . الظاهر أنه إشارة إلى أنّ القوى المودعة في النفس أو الإيمان باللّه سبحانه جواهر ثمينة غفل الإنسان عنها .[٣] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ٢٥٤ ح ٢٠٤٧٠ ، البداية والنهاية : ج ٢ ص ٢٨١ .[٤] المرزئة : المصيبة العظيمة .[٥] قصص الأنبياء : ص ١٩٦ ح ٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٠ ح ١٥ .