حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦
٢٦٩.محاضرات الاُدباء : قالَ لُقمانُ : الإخوانُ ثَلاثَةٌ : مُخالِبٌ ومُحاسِبٌ ومُراغِبٌ ، فَالمُخالِبُ : الَّذي يَنالُ مِن مَعروفِكَ ، ولا يُكافِئُكَ . وَالمُحاسِبُ : الَّذي يُنيلُكَ بِقَدرِ ما يُصيبُ مِنكَ . وَالمُراغِبُ : الَّذي يَرغَبُ في مُواصَلَتِكَ بِغَيرِ طَمَعٍ . [١]
٢٧٠.نثر الدر : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : يا بُنَيَّ ، تَوَدَّد إِلَى النّاسِ ؛ فَإِنَّ التَوَدُّدَ إلَيهِم أمنٌ ، ومُعاداتَهُم خَوفٌ . [٢]
٧ / ١٥
أدَبُ مُعاشَرَةِ السُّلطانِ
٢٧١.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ لُقمانُ عليه السلام : يا بُنَيَّ ، إنِ احتَجتَ إلَى السُّلطانِ فَلا تُكثِرِ الإِلحاحَ عَلَيهِ ، ولا تَطلُب حاجَتَكَ مِنهُ إلاّ في مَواضِعِ الطَّلَبِ ، وذلِكَ حينَ الرِّضا وطيبِ النَّفسِ ، ولا تَضجَرَنَّ بِطَلَبِ حاجَةٍ ؛ فَإِنَّ قَضاءَها بِيَدِ اللّه ِ ولَها أوقاتٌ ، ولكِنِ ارغَب إلَى اللّه ِ وسَلهُ ، وحَرِّك أصابِعَكَ إلَيهِ . [٣]
٢٧٢.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تُجاوِرَنَّ المُلوكَ فَيَقتُلوكَ ، ولا تُطِعهُم فَتَكفُرَ . [٤]
٢٧٣.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ ، قالَ : ... يا بُنَيَّ ، ثَلاثَةٌ تَجِبُ مُداراتُهُم : المَريضُ وَالسُّلطانُ وَالمَرأَةُ . [٥]
[١] محاضرات الاُدباء : ج ٣ ص ٨ .[٢] نثر الدر : ج ٧ ص ٣٧ .[٣] قصص الأنبياء : ص ١٩٥ ح ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٠ ح ١٤ .[٤] الاختصاص : ص ٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣ .[٥] إرشاد القلوب : ص ٧٢ .