حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
٢٦٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ ـ تُصاحِبَنَّ مُتَّهَماً . [١]
٢٦٤.الزهد لابن حنبل عن هشام بن عُروة عن أبيه : مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ ـ يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام ـ : أحِبَّ خَليلَكَ وخَليلَ أبيكَ . [٢]
٢٦٥.ربيع الأبرار عن لقمان : يا بُنَيَّ ، لا تُقبِل بِحَديثِكَ عَلى مَن لا يَسمَعُهُ ، فَإِنَّ نَقلَ الصُّخورِ مِن رُؤوسِ الجِبالِ أيسَرُ مِن مُحادَثَةِ مَن لا يَسمَعُ . [٣]
٢٦٦.ربيع الأبرار ـ كانَ لُقمانُ إذا مَرَّ بِالأَغنِياءِ قالَ ـ: يا أهلَ النَّعيمِ ، لا تَنسَوُا النَّعيمَ الأَكبَرَ ، وإذا مَرَّ بِالفُقَراءِ قالَ : إيّاكُم أن تُغبَنوا مَرَّتَينِ . [٤]
٢٦٧.المواعظ العددية : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : لا تُهِن مَن أطاعَ اللّه َ ، ولا تُكرِم مَن عَصَى اللّه َ . [٥]
٢٦٨.بياض تاج الدين : قالَ لُقمانُ : إذا أَصحَبتَ إنسانا فَانظُر إلى عَقلِهِ أكثَرَ مِمّا تَنظُرُ إلى ذَنبِهِ ؛ فَإِنَّ ذَنبَهُ لَكَ [٦] وعَقلَهُ لَهُ ولَكَ . العاقِلُ مَن يَستَدِلُّ بِأَسرارِ الوُجوهِ عَلى أسرارِ القُلوبِ ، العاقِلُ ما يَرى بِأَوَّلِ رَأيِهِ آخِرَ الاُمورِ ، ويَهتِكُ عَن مُبهَماتِها ظُلَمَ السُّتورِ . العَقلُ يَستَنبِطُ دَفائِنَ القُلوبِ ، ويَستَخرِجُ وَدائِعَ الغُيوبِ . [٧]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٦٤ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١٢ ح ٢ .[٢] الزهد لابن حنبل : ص ٦٥ ، الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٧ .[٣] ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٢٦٢ .[٤] ربيع الأبرار : ج ٤ ص ١٣٦ .[٥] المواعظ العددية : ص ٦٨ .[٦] كذا في المصدر والصحيح «له» .[٧] بياض تاج الدين احمد وزير : ج ٢ ص ٤٥ .