دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٣ / ١٠
شَفاعَةُ مُحَمَّدٍ صلّي الله عليه و آله
٣٠٦٧.تهذيب الأحكام باسناده عن عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ لَهُ : ... إنَّ اللّه َ جَعَلَ قَبرَكَ وقَبرَ وُلدِكَ بِقاعا مِن بِقاعِ الجَنَّةِ وعَرصَةً مِن عَرَصاتِها ، وإنَّ اللّه َ جَعَلَ قُلوبَ نُجَباءَ مِن خَلقِهِ وصَفوَتِهِ مِن عِبادِهِ تَحِنُّ إلَيكُم ، وتَحتَمِلُ المَذَلَّةَ وَالأَذى فيكُم ، فَيَعمُرونَ قُبورَكُم ، ويُكثِرونَ زِيارَتَها تَقَرُّبا مِنهُم إلَى اللّه ِ ، مَوَدَّةً مِنهُم لِرَسولِهِ ، اُولئِكَ ـ يا عَلِيُّ ـ المَخصوصونَ بِشَفاعَتي ، وَالوارِدونَ حَوضي ، وهُم زُوّاري غَدا فِي الجَنَّةِ . [١]
٣٠٦٨.كامل الزيارات عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي عن أب مَن أرادَ أن يَكونَ في كَرامَةِ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ ، وفي شَفاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فَليَكُن لِلحُسَينِ عليه السلام زائِرا ، يَنالُ مِنَ اللّه ِ الفَضلَ وَالكَرامَةَ وحُسنَ الثَّوابِ ، ولا يَسأَلُهُ عَن ذَنبٍ عَمِلَهُ في حَياةِ الدُّنيا ولَو كانَت ذُنوبُهُ عَدَدَ رَملِ عالِجٍ [٢] وجِبالِ تِهامَةَ [٣] وزَبَدِ البَحرِ ، إنَّ الحُسَينَ عليه السلام قُتِلَ مَظلوما ، مُضطَهَدا نَفسُهُ ، عَطشانا هُوَ وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ . [٤]
[١] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٢٢ ح ٥٠ ، المزار للمفيد : ص ٢٢٨ ح ١٢ ، فرحة الغَريّ : ص ٧٧ ، الغارات : ج ٢ ص ٨٥٤ نقلاً عن رسالة الدلائل البرهانيّة وكلّها عن أبي عامر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، إرشاد القلوب : ص ٤٤١ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ١٢١ ح ٢٢ .[٢] رمل عالج : جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء ـ والدهناء بقرب اليمامة ـ وأسفلها بنجد ، ويتّسع اتساعا كثيرا حتى قال البكري : رمل عالج يحيط بأكثر أرض العرب (المصباح المنير : ص ٤٢٥ «علج») وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر مجلّد ٨ .[٣] تِهامة : اسم أرض معروفة ، وهي ما بين ذات عِرق إلى مرحلتين من وراء مكّة (تاج العروس : ج ١٦ ص ٨١ «تهم») و راجع : الخريطة رقم ٥ في آخر مجلّد ٨ .[٤] كامل الزيارات : ص ٢٨٩ ح ٤٦٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٧ ح ٣٣ .