دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦
راجع : ج ١٢ ص ١٩٢ ح ٣٣٢٣ .
د ـ الشَّوقُ
٣١٧٣.كامل الزيارات عن أبي اُسامة زيد الشحّام عن أبي ع مَن أتى قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام تَشَوُّقا إلَيهِ ، كَتَبَهُ اللّه ُ مِنَ الآمِنينَ يَومَ القِيامَةِ ، واُعطِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، وكانَ تَحتَ لِواءِ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى يَدخُلَ الجَنَّةَ ، فَيُسكِنُهُ في دَرَجَتِهِ ، إنَّ اللّه َ عَزيزٌ حَكيمٌ . [١]
٣١٧٤.كامل الزيارات عن محمّد بن مسلم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما لِمَن أتى قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام ؟ قالَ : مَن أتاهُ شَوقا إلَيهِ كانَ مِن عِبادِ اللّه ِ المُكرَمينَ ، وكانَ تَحتَ لِواءِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام حَتّى يُدخِلَهُمَا اللّه ُ الجَنَّةَ . [٢]
٣١٧٥.كامل الزيارات عن أبي بصير : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام أو أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : مَن أحَبَّ أن يَكونَ مَسكَنُهُ الجَنَّةَ ومَأواهُ الجَنَّةَ فَلا يَدَع زِيارَةَ المَظلومِ ، قُلتُ : مَن هُوَ؟ قالَ : الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صاحِبُ كَربَلاءَ ، مَن أتاهُ شَوقا إلَيهِ ، وحُبّا لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وحُبّا لِفاطِمَةَ عليهاالسلام ، وحُبّا لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، أقعَدَهُ اللّه ُ عَلى مَوائِدِ الجَنَّةِ ، يَأكُلُ مَعَهُم وَالنّاسُ فِي الحِسابِ . [٣]
٣١٧٦.كامل الزيارات عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر [البا لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في زِيارَةِ الحُسَينِ عليه السلام مِنَ الفَضلِ لَماتوا شَوقا ، وتَقَطَّعَت أنفُسُهُم عَلَيهِ حَسَراتٍ . قُلتُ : وما فيهِ؟ قالَ : مَن أتاهُ تَشَوُّقا كَتَبَ اللّه ُ لَهُ ألفَ حَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وألفَ عُمرَةٍ مَبرورَةٍ ، وأجرَ ألفِ شَهيدٍ مِن شُهَداءِ بَدرٍ ، وأجرَ ألفِ صائِمٍ ، وثَوابَ ألفِ صَدَقَةٍ مَقبولَةٍ ، وثَوابَ ألفِ نَسَمَةٍ اُريدَ بِها وَجهُ اللّه ِ ، ولَم يَزَل مَحفوظا سَنَتَهُ مِن كُلِّ آفَةٍ أهوَنُهَا الشَّيطانُ ، ووُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ كَريمٌ يَحفَظُهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومنِ خَلفِهِ ، وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، ومِن فَوقِ رَأسِهِ ومِن تَحتِ قَدَمِهِ . فَإِن ماتَ سَنَتَهُ حَضَرَتهُ مَلائِكَةُ الرَّحمَةِ ، يَحضُرونَ غُسلَهُ وأكفانَهُ وَالاِستِغفارَ لَهُ ، ويُشَيِّعونَهُ إلى قَبرِهِ بِالاِستِغفارِ لَهُ ، ويُفسَحُ لَهُ في قَبرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ، ويُؤمِنُهُ اللّه ُ مِن ضَغطَةِ القَبِر ، ومِن مُنكَرٍ ونَكيرٍ أن يُرَوِّعانِهِ ، ويُفتَحُ لَهُ بابٌ إلَى الجَنَّةِ ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، ويُعطى لَهُ يَومَ القِيامَةِ نورا يُضيءُ لِنورِهِ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، ويُنادي مُنادٍ : هذا مِن زُوّارِ الحُسَينِ شَوقا إلَيهِ ، فَلا يَبقى أحَدٌ يَومَ القِيامَةِ إلّا تَمَنّى يَومَئِذٍ أنَّهُ كانَ مِن زُوّارِ الحُسَينِ عليه السلام . [٤]
[١] كامل الزيارات : ص ٢٧٠ ح ٤١٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٦ ح ٣١ .[٢] كامل الزيارات : ص ٢٧١ ح ٤٢١ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٨ ح ٢ .[٣] كامل الزيارات : ص ٢٦٠ ح ٣٩٣ و ص ٢٦٩ ح ٤١٦ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٦٦ ح ٥٥ .[٤] كامل الزيارات : ص ٢٧٠ ح ٤٢٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٨ ح ١ .